
ويعمل قاسم وهو خطاط من صنعاء في ورشة داخل منزله، إذ يغمس قلمه بعناية في الحبر قبل أن يشكل كل حرف بيده، جامعًا بين الهواية والحرفة التقليدية التي يتبع قواعدها بدقة.
وقال قاسم إن "التعامل مع كتابة آيات القرآن يختلف تمامًا عن كتابة أي محتوى آخر".
وعرض قاسم نموذجًا من تجربته الأولى مع خط النسخ، وهو الخط المتعارف عليه، قبل أن يتحدث عن الكتابة "بالرسم العثماني، الذي وُضع وفق قواعد دقيقة تهتم بالمعاني والبلاغة واللغة والتفسير".
أما نوع الورق بحسب قاسم فهو خامة مخصصة لكتابة المصاحف. وفيما كان يتم استخدام ورق خاص، يتم التعامل حاليًا مع ورق صناعي حديث يمكن الخطاط من الكتابة عليه من دون أن يظهر أي أثر على الجهة الأخرى.
وعن دوافعه لمواصلة هذه الكتابة، قال: "أولها التعلّق بكتاب الله، والثاني لكون إنجاز كتاب الله سبحانه وتعالى أمر عظيم، والثالث تنمية موهبتي في مجال الخط".
وراح يقول: "لم أصقل هذه الموهبة منذ أن بدأت رحلتي معها بمثل كتابة المصحف".
المصدر: alaraby.com/news