ایکنا

IQNA

مسؤول قرآني إیراني يبيّن:

إحياء مشروع "عاصمة القرآن" بمشاركة النخب القرآنية في إیران

13:39 - July 27, 2026
رمز الخبر: 3505687
طهران ـ إكنا: أكد رئيس المركز العالي للقرآن والعترة التابع لوزارة الثقافة الايرانية "الشيخ حميدرضا أرباب سليماني"، على ضرورة تنفيذ مشروع "عاصمة القرآن" على أساس العدالة الثقافية، وتنويع الأنشطة القرآنية، ومشاركة جميع المحافظات الايرانية.

إحياء مشروعوعُقد صباح أمس الأحد الموافق 26 يوليو/ تموز 2026 م، الاجتماع الأول للمجلس الاستراتيجي المعنيّ بتقديم واختيار "عاصمة القرآن" بالعاصمة الايرانية طهران، وذلك بحضور "الشيخ حميد رضا أرباب سليماني"، رئيس المركز العالي للقرآن الکریم والعترة الطاهرة بوزارة الثقافة الايرانية، وأعضاء المجلس، ومجموعة من المسؤولين والخبراء في المجال القرآني.

وفي بداية الاجتماع، أعرب الشيخ حميد رضا أرباب سليماني عن تقديره لحضور أعضاء المجلس، موضحاً أن الهدف من هذا الاجتماع هو الاستفادة من آراء الخبراء لتحسين عملية اختيار عاصمة القرآن.

وفي معرض حديثه عن تاريخ تنفيذ هذه الخطة، صرّح قائلاً: منذ عام 2020 م، وافقت وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في إیران على مسألة اختيار عواصم القرآن الكريم، ونهج البلاغة، والصحيفة السجادية، وبناءً عليه، تم اختيار مدينة "بوشهر" عاصمةً للقرآن، و"كاشان" عاصمةً لنهج البلاغة، و"يزد" عاصمةً للصحيفة السجادية. إلا أنه بسبب تفشي جائحة كورونا والتغييرات الإدارية، لم يستمر تنفيذ هذه البرامج بالشكل المأمول".

ورأى أن "تحقيق العدالة الثقافية من أهم أهداف هذه الخطة"، وقال: "يجب أن تتسم الأنشطة القرآنية بالتنوع اللازم وأن تتطور على أساس العدالة الثقافية. وكلما حققنا مزيداً من العدالة الثقافية في مجال القرآن الكريم، اتسعت بركات هذه الحركة".
إحياء مشروع
وأشار الشيخ أرباب سليماني إلى دور القرآن الكريم في تعزيز الجبهة الثقافية للبلاد، قائلاً: "إذا أردنا مقاومة مؤامرات العدو وغزوه الثقافي، فإن أفضل وسيلة هي شرح تعاليم القرآن الكريم والترويج لها".

وفي سياق الاجتماع الأول للمجلس الاستراتيجي لاستحداث واختيار عاصمة القرآن الكريم، أشار "جواد نصيري"، رئيس منظمة النشاطات القرآنية للطلبة الجامعيين والمدير التنفيذي لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية إلى ضرورة وضع خطة دقيقة للخطوات اللاحقة لاختيار عاصمة القرآن الكريم، قائلاً: "إلى جانب عملية الاختيار، التي تقوم على منافسة نزيهة وشفافة بين المدن وقائمة على أساس العدالة، من الضروري التخطيط لتدابير لاحقة من الآن فصاعدًا حتى لا تقتصر آثار هذا الحدث على مدينة واحدة".

وأضاف: "يجب وضع آلية تُمكّن برامج المدينة المختارة من إحداث توجه عام في البلاد، بحيث يستفيد الفضاء العام للمجتمع بشكل أكبر من ذي قبل من تعاليم القرآن الكريم وثقافته".

وأعلن عن استعداد وكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية لدعم مشروع عاصمة القرآن، قائلاً: "تمتلك وكالة "إکنا" مكتباً وشبكة إخبارية فاعلة في جميع محافظات البلاد، ويمكنها متابعة التغطية الإخبارية وإنتاج المحتوى والتعريف بالأنشطة القرآنية في أي مدينة يتم اختيارها كعاصمةً للقرآن، وذلك من خلال إبرام مذكرة تفاهم وتعاون مشترك".
إحياء مشروع

4366211

captcha