
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (ایکنا) أنه جاء کلام وزیر الثقافة الإیرانی، علی جنتی، خلال حفل ختام الدورة الـ32 من مهرجان "فلم فجر" الدولی فی العاصمة الإیرانیة طهران، قائلاً: بدوری أهنئ وأشکر جمیع الفنانین والقائمین علی المهرجان، والإعلامیین، والساعین للحصول علی جائزة "سیمرغ"، وجمیع الذین یبذلون کل جهدهم فی ساحة السینما.
وأکّد جنتی أن مهرجان "فلم فجر" یعتبر أحد أکثر المهرجانات تنوعاً من حیث المضمون، مضیفاً أن کافة أقسام مهرجان "فلم فجر" بما فیها قسم جائزة "سیمرغ" وقسم "الأفلام الوثائقیة" کان لها مستوی عال من حیث الجودة إلا أن قسم "سیمرغ" لقی ترحیباً أکثر بالنسبة إلی سائر الأقسام.
واعتبر وزیر الثقافة الإیرانی أن الأوساط والجهات الدولیة تحترم السینماء الإیرانیة والسینمائیین الإیرانیین، مضیفاً أن هذه السینماء لدیها میزات بارزة أهمها الإهتمام بقضایا الأسرة، والمحافظة علی حریم الأسرة، وإبتعادها عن العنف وسوء الخلق والإباحیة.
وصرّح جنتی أن إزدیاد عدد السینمائیین والأفلام السینمائیة فی العقود الثلاثة الأخیرة وحضورها فی الساحات الدولیة یعبّران عن رجحان الجانب الفنی للثورة الثقافیة علی سائر الجوانب، معتبراً أن السینماء الإیرانیة ملیئة بالتنوع مما یصعّب عملیة التحکیم وإختیار الأفلام المتفوقة.
وأکّد وزیر الثقافة الإیرانی أن الفن الدینی یکون ساحة التکفیر العمیق والرؤیة الحرة، مضیفاً أن الإبداعات الفنیة لاتؤثر إلا إذا تم تقدیمها فی إطار العرف والشرع وابتعدت عن التکرار والصور النمطیة.
وفی الختام، أشار جنتی إلی أن إبداع بعض المخرجین والفنانین فی العرض الرمزی لوجه المعصومین(ع) یضاعف أثر الأعمال والأفلام الدینیة، معتبراً أنه من الصعب القیام بهذه الخطوة عن طریق سائر الطرق الإعلامیة والترویجیة.