
وفی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه أشار المدرس بالحوزة العلمیة "الشیخ رحیمی" إلی أن السیدة فاطمة(س) کانت تتمتع بفضائل الأئمة الأطهار(ع) بما فیها حلم الامام الحسن(ع)، وشجاعة الامام الحسین(ع)، وعبادة الامام السجاد(ع)، ومآثر الامام الباقر(ع) والامام جعفر الصادق (ع)، وعلم الامام الکاظم (ع)، وحجج الامام الرضا(ع)، وجود الامام التقی(ع)، ونقاوة الامام النقی(ع)، وهیبة الامام الحسن العسکری(ع).
وأکّد الأستاذ الایرانی فی الحوزة العلمیة أن الأئمة الأطهار (ع) بما فیهم إمام العصر(عج) یرون السیدة فاطمة الزهراء (س) حجة الله علی الأرض وأسوة لهم، مضیفاً أن الأرض والسماء تأخذان فی الحقیقة نورهما من فاطمة الزهراء(س) بوصفها شخصیة کانت تفکّر سواءاً فی السعادة الفردیة أو السعادة الجماعیة.
واعتبر الشیخ رحیمی، السیدة فاطمة(س) أکبر وأفضل نساء العالم، مصرحاً أن الله تعالی جعل کافة الفضائل فی السیدة فاطمة(س)، وأنه لایمکن لنا وصف شخصیة هذه السیدة الکریمة لأنها کانت تشبه نجماً زاهراً نوّرت العالم بنورها.
وأکّد هذا الخبیر الدینی ضرورة إتباع نمط حیاة السیدة الزهراء(س)، قائلاً: مما جعل السیدة فاطمة(س) مظهر الصفات الإلهیة لیس سوی الزهد وإتباع نمط الحیاة الإسلامیة، وهذه المیزة لدی فاطمة(س) بلغت حداً قال النبی(ص) فیها: "یا فاطمة إن الله یغضب لغضبک ویرضی لرضاک".
وفی الختام، أکّد الشیخ رحیمی، ضرورة إیلاء إهتمام جاد بموضوع «معرفة سیرة السیدة فاطمة الزهراء(س) وفضائلها» وضرورة الإقتداء بهذه السیدة الکریمة، مضیفاً أن تبیین نمط حیاة السیدة الزهراء(س) یعتبر أحد ضروریات المجتمع الحالی، وفی هذا السبیل یجب وضع برامج ومشاریع ثقافیة متعددة الجوانب.