
وقال رئیس تحریر مجلة "الهلال" الدولیة ومدیر معهد "الفکر الإسلامی المعاصر" فی کندا، "ظفر بنغاش" فی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا): الصهیونیة هی الأکثر تدمیراً بالنسبة إلی سائر الإیدیولوجیات التی ظهرت أواخر القرن التاسع حتی أوائل القرن الثانی عشر.
واعتبر المحلل والباحث الکندی أن إیدیولوجیة الصهیونیة تقوم علی فکرة وخطوة باطلة واستعماریة هی تقدیم فلسطین بوصفها "أرض بلاشعب" لـ"شعب بلا أرض"، مضیفاً أنه طرحت هذه الفکرة فی حین لم یقترح ویقبل الشعب الفلسطینی تقدیم وطنه للمعتدین الأجانب سواءاً کانوا الأوروبیین أو الروسیین أو الأمیرکان وغیرهم.
وصرّح "بنغاش" أن ظهور الحکومات القبلیة المستقلة فی العالم الإسلامی فسح المجال لاستقرار الکیان الصهیونی وإستمراره، مضیفاً أن الصهیونیة تحیی وتنمو مادام لم یتحد العالم الإسلامی بأسره ولم یحتج ضد الصهیونیة بجریمة ممارسة التمییز العنصری ومواصلة الإحتلال الوحشی للأراضی الفلسطینیة.
وأشارمدیر معهد "الفکر الإسلامی المعاصر" فی کندا إلی أن العدید من الأنظمة الإسلامیة العمیلة قدتحالفت مع الکیان الصهیونی للحفاظ علی سلطتها، مضیفاً أن هذا التحالف قد حرم الشعب الفلسطینی من حقوقه الأساسیة.
وفی الختام، أکّد "ظفر بنغاش" أن "الإستعمار" و"الأمبریالیة" و"الصهیونیة" تعتبر إیدیولوجیة واحدة لها أسماء مختلفة، مضیفاً أن الهدف من هذه الإیدیولوجیات لیس سوی نهب مصادر المجتمعات، وإبعاد هذه المجتمعات عن بعضها البعض، وبث الفرق بینها.