
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه جاء کلام آیة الله "أحمد بهشتی"، أمس 16 مایو الجاری، خلال حفل تأبین العالم الدینی الایرانی آیة الله "السید نورالدین حسینی الهاشمی" بوصفه أحد رواد ثورة المشروطة المشروعیة فی مدینة "شیراز" جنوبی إیران، مضیفاً أن مکافحة التیارات التکفیریة تعتبر جهاداً ثقافیاً ودینیاً، إذ أنها ترتکب العدید من الجرائم والمفاسد باسم الإسلام.
وأوضح قائلاً: یجب علینا أن لانسمح للتبشیریین المسیحیین المزورین والبهائیین المنحرفین أن یسیطروا علی الأجواء.
وأکّد العضو فی مجلس خبراء القیادة فی إیران ضرورة مکافحة التیارات التکفیریة التی ترتکب الیوم وباسم الإسلام العدید من الجرائم والمفاسد، مضیفاً أن مکافحة هذه التیارات تعتبر جهاداً ثقافیاً ودینیاً إلتزم به العلماء والفقهاء والمجتهدون طیلة التاریخ.
وبشأن طرق التغلب علی المشرکین، وهل هو یتحقق بواسطة المعجزة؟ قال آیة الله "بهشتی" إن الهدف هذا لا یتحقق إلا بالوحدة والإنسجام والأخوة بین المؤمنین والمتدینین الذین یعرفون طرق التغلب علی الفرق الضالة والطواغیت والأنظمة الملکیة.
وأشار ممثل أبناء محافظة "فارس" فی مجلس خبراء القیادة فی ایران إلی أن علماء الشیعة قدسعوا طیلة التاریخ إلی التوحید بین الشعب ودعوتهم إلی الساحة، مصرحاً أن الأنبیاء والأولیاء والفقهاء والمجتهدین لایقدرون علی تحقیق أهدافهم مادام لایرافقهم الشعوب.
وفی الختام، أکّد آیة الله "بهشتی" ضرورة صیانة الثورة الإسلامیة الإیرانیة من خطری الإفراط والتفریط، وضرورة تنویر الشعب بشأن هذه المخاطر، مبیناً أن العدو لن یستطیع إغواء الناس مادام یتزودون بسلاح الوعی والبصیرة، ویتمتعون بدعم وهدایة المفکرین ورجال الدین.