
وفی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه تحدث الکاتب والشاعر الإیرانی "مجتبی رحماندوست" عن فاعلیة الأدب علی ثقافة المجتمع ونمط الحیاة، قائلاً: لغة الأدب القصصی تعتبر من الأدوات الفریدة لنقل الثقافة إما من جیل إلی آخر أو من شعب إلی آخر.
وشدد علی الدور الفاعل للأدب فی نقل الثقافة والفکر، قائلاً: بما أن لغة الأدب لدیها قابلیة الترجمة إلی سائر اللغات فإنه تعتبر أداة مناسبة لنقل الثقافة الإسلامیة.
وأشار "رحماندوست" إلی أن سائر الفنون کالترجمة تؤثر فی نقل المفاهیم الثقافیة إلا أن تأثیرها لایبلغ تأثیر الأدب القصصی فی هذا الشأن، مصرحاً أنه لو نجحت دولة ما فی تقدیم الأفکار الدینیة فی إطار القصص والروایات لتمکنت من إمتلاک أحد أکبر الأوراق الرابحة فی مجال الثقافة.
وأکّد الفائز علی جائزة أفضل کتاب العام فی حقل الدفاع المقدس أن مبادرة مؤلفین ملتزمین ومعتقدین بالعقائد الإسلامیة بتألیف الکتب القصصیة تعتبر أفضل أداة فی نقل الثقافة، معتبراً أنه بإمکان منظمة تعبئة الفنانین فی ایران أن تؤدی دوراً فاعلاً فی هذا المجال.
وأوضح هذا الشاعر والکاتب الایرانی: لو نجحت هذه المنظمة من خلال توظیف مؤلفین ملتزمین فی تعزیز الأدب القصصی ونقل المفاهیم الإسلامیة فإنه یتحقق أهم حادث أدبی علی مستوی البلد، بحیث لایمکن قیاسه بأی حادث أدبی آخر.