
وفی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه أشار "الشیخ أحمد زادهوش" إلی أن "جامعة المرتضی" تم إنشاءها تلبیة لمطالب قائد الثورة الاسلامیة الایرانیة، وبهدف خلق التطور فی الحوزات العلمیة.
وأکد أن نشاطات هذه الجامعة ترکز علی استقطاب وإعداد دعاة الدین وإیفادهم إلی سائر الدول، وتوظیفهم فی مختلف وسائل الإعلام، والمراکز الجامعیة، مضیفاً أن المرکز قدبادر فی أحد خطواته الملحوظة بتشکیل مجموعات تبلیغیة دولیة تتقن اللغات الأجنبیة، بما فیها المجموعة البرتغالیة، والروسیة، والفرنسیة، والألمانیة.
واعتبر "الشیخ زادهوش" إستقطاب الطلبة الحوزویین وتربیتهم أحد أهم أنشطة الجامعة الرئیسیة، مبیناً أنه نجح 45 طالباً حوزویاً لحد الآن فی الإنتهاء من دورة التبلیغ وتعلم اللغات الأجنبیة، مضیفاً أن أکثر من 90 طالباً حوزویاً یمضون حالیاً دورة التبلیغ، وأنه سیتم إستقطاب 120 طالباً للسنة الجدیدة.
وأشار إلی أن هناک أنشطة أخری تقدمها الجامعة من بینها تنظیم دورات تمهیدیة للدعاة فی مختلف الدول، وإصدار کتب دینیة وإسلامیةٰ، وترجمة المؤلفات الدینیة القیمة وتقدیمها بصورة إفتراضیة.
وفی الختام، أکّد هذا الباحث أن الجامعة تقوم أیضاً بإرسال المقالات وتقدیمها فی المؤتمرات والندوات الدولیة، ومن ضمنها مقالة "التفاعل فی الفضاء الإفتراضی" المقدمة فی الیابان، ومقالة "القیم الإسلامیة فی التفاعلات" المقدمة فی بولندا، ومقالة "المکانة الإجتماعیة للمرأة من وجهة نظر الأستاذ الشهید مطهری" المقدمة فی الیونان، ومقالة "الإقتصاد الإسلامی بالترکیز علی وجهة نظر الشهید الصدر" المقدمة فی الیونان.