
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه رفض آیة الله الشیخ عیسى قاسم فی خطبة صلاة الجمعة بمنطقة الدراز غرب المنامة، اتهام الشیعة بارتکاب هذه المجزرة، لافتاً إلى أن الحادث راح ضحیته أبناء العراق.
وأضاف قاسم: ولو ثبت أنه من جماعة شیعیة فإنه لن یبقى شیعی واحد إلا ویدینه ویتبرأ منه لما له من مخالفة صریحة لمذهب أهل البیت(علیهم السلام).
وفی سیاق آخر، قال إن غزة بمقاومتها وصبرها خرجت منتصرة نفسیاً وسیاسیاً على الجبروت الإسرائیلی بما یستلزم منها إعادة حساباتها عند تفکیرها فی أی عدوان جدید.
وأثنى المرجع الشیعی على صبر الشعب الفلسطینی ومقاومة فصائله المسلحة، لافتاً إلى أن هدف الحرب إنهاء المقاومة وتحطیم سلاحها ومنعها من بناء قدراتها من جدید.
وفیما یتعلق بالأزمة البحرینیة، جدد الشیخ عیسى قاسم دعوته لحکومة بلاده إلى الإسراع فی حل الأزمة السیاسیة عبر تحقیق مطالب الشعب والحوار مع المعارضة.
وقال قاسم: إن الحل فی البحرین تعرفه السلطة، مشدداً على استمرار المعارضة بخیارها السلمی حتى تحقیق مطالبها المشروعة.
وأضاف الزعیم البحرینی الشیعی أن طول التجربة قد أثبت أن إرادة الشعب لا تتراجع بالمصاعب وأنه لا یکل عن البذل فی سبیل الإصلاح الذی ینشده.
المصدر: إرم نیوز