
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) نقلاً عن موقع «NewsOK» الإعلامی على شبکة الانترنت أنه کتب القس فی کنیسة "لوثرن" بولایة "أوکلاهوما" الأمریکیة، "مایکل کرلینک هاوس"، فی هذه المقالة: قدتحولت ولایة "أوکلاهوما" خلال الأسابیع الأخیرة إلی مرکز للإحتجاج ضد العصبیات المعادیة للإسلام.
وأکّد هذا القس الأمیرکی فی هذه المقالة أن المذهب یعتبر دوماً سبب إثارة التصرفات والعواطف العمیقة کالعطف والسلام، مصرحاً أن تحمیل المسلمین جریمة قطع رأس إمرأة فی مدینة "مور" بولایة أوکلاهوما یدل علی أننا لانعرف الإسلام ولا الشخص (ألتون مولن) الذی قدثبت فیما بعد أنه إرتکب هذه الجریمة.
ویواصل مایکل کرلینک: الإسلام هو دین السلام إلا أنه قدتم تشویه سمعته من أشخاص یرون تعالیم هذا الدین مخالفة لبعض الأعمال. وهذا الموقف المعادی والمثیر للعنف والإستیاء یستهدف أیضاً سائر الأدیان کالمسیحیة.
وأضاف: یمکن إستغلال عبارة من کتاب الإنجیل لصالح أو ضد العدالة، فإدعاء غیر مسلمین بأن بعض الآیات القرآنیة تؤید الأعمال الإرهابیة، وأن الإسلام لامکان له فی أوکلاهوما یسببان تزاید العنف ولایؤدیان إلی القضاء علیه.
وطالب هذا القس الأمیرکی جمیع الناس المتدینین بالوقوف إلی جانب المسلمین ومکافحة الإرهاب بدلاً من الإحتجاج ضد زعماء المسلمین، مؤکداً أن الإسلام هو دین السلام ولیس مستحقاً بأن یواجه مثل هذه العواطف والتصرفات الداعیة إلی الإستیاء والنفور.