أفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه قال عضو هيئة التدريس في جامعة المصطفى(ص) العالمية حجة الإسلام والمسلمين ناصر رفيعي في كلمة له ألقاها أمس الأول الخميس 3 يناير في حرم السيدة معصومة (س) بمدينة "قم" الإيرانية: الجهل إما يكون في مقابل العلم وإما يكون في مقابل العقل، والثاني يذمه القرآن الكريم بشدة.
وأضاف: الجهل الذي يغاير العقل يعتبر مصدر جميع أنواع الشقاء لأن أهله يتجاهلون ولايستفيدون من عقلهم كما نعرف عن قصة النبي موسي (ع) وبني إسرائيل بعد أن عبروا البحر فمروا بقوم عاكفين على أصنام فجاء بنو إسرائيل بذارئع وقالوا لموسى (ع): «إجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة».
وأكّد حجة الإسلام والسلمين رفيعي أن الجهل الذي يغاير العلم مذموم لكنه لايجلب العقوبة لأهله، مضيفاً أن الذين لاعلم لهم بالأحكام الإلهية ودين الإسلام يدخلون في زمرة الأعراف حتى يحكم الله بينهم ولايعاقبهم لجهلهم العلمي خلافاً للفئة الثانية أي المتجاهلين الذين يقعون تحت طائلة العقاب.
وتحدث عضو هيئة التدريس في جامعة المصطفى(ص) العالمية عن علامات الجاهل من منظور الإسلام قائلاً: من علامات الجاهل هي الغضب دون سبب والكلام في غيرمحله والمساعدة في غير محلها وعدم التمييز بين الصديق والعدو والكشف عن أسرار والثقة بأقوال الآخرين دون التأكد من صحتها.
1165944