وقال رئيس مركز "معرفة الشيعة" التخصصي التابع للمرجع الديني البارز آية الله العظمى مكارم الشيرازي، حجة الإسلام «محمدعلي داعي نجاد» في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): فيما يبدو أن آية «ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة» هي أفضل تعبير جاءت بخصوص مكانة خاتم الأنبياء(ص)، مضيفاً أن النبي الأكرم(ص) هو أعلم وأعلى وأكمل شخصيات العالم.
وأكّد أن شمولية دين الإسلام تتطلب كون أسوتها شاملة وحسنة يقتدي بها المؤمنون بلقاء الله ويوم القيامة، مضيفاً أن أعظم شرف وأكبر فضيلة للإمام علي(ع) بإعتباره جامعاً للأضداد هو أنه تربى عند النبي(ص) الذي ينبغي إعتباره هو المتقدم في الجمع للأضداد.
وتابع قائلاً: قد ورد في بعض الروايات أن المعصومين الأربعة عشر هم نور واحد بينما تحكي روايات أخرى عن إفتخار الإمام علي(ع) بالتلمذ والتربية عند النبي(ص)، موضحاً أن «النور الواحد» يعني أن المعصومين جميعاً هم مجسدوا الأسماء والصفات الإلهية إلا أن كل إمام معصوم يجسد إسماً أو صفة من صفات الله عزّ وجل.
وأجاب على السؤال "هل القرآن هو المعجزة الوحيدة للنبي الأكرم(ص)؟ ولماذا تعتبر هذه المعجزة من ضمن المعجزات البيانية؟" قائلاً: قد وردت في الكتب والنصوص التاريخية معجزات أخرى للنبي(ص) منها «انشقاق القمر»، و«تسبيح الحصي في كف النبي(ص)»، إلا أن القرآن الکريم بوصفه معجزة النبي(ص) الرئيسية يعد معجزة بيانية لكي يكون متفقاً مع مستوى العلم ويفوق جميع أنواع البيان في ذلك العصر.
واستطرد رئيس مركز "معرفة الشيعة" التخصصي التابع للمرجع الديني البارز آية الله العظمى مكارم الشيرازي في ايران، حجة الإسلام «محمدعلي داعي نجاد» مبيناً: من جهة أخرى أن الإسلام دين خالد فمن المتوقع أن يكون القرآن خالداً لكي لايستطيع أحد ـ في أي عصر كان ـ التحدي بالقرآن، مضيفاً أن واجبنا تجاه الإسلام والقرآن الكريم هو الإستقامة والحفاظ على حقوقنا والدفاع عن الحق كما قال الله تعالي: «فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ».
1169735