ایکنا

IQNA

غزة رمز للمقاومة وطليعة النضال ضد الظلم في العالم

11:41 - January 21, 2013
رمز الخبر: 2483459
طهران ـ ايكنا: الكيان الصهيوني عدو لفلسطين بل عدو لجميع البشرية، وغزة قد وقفت بكل طاقتها في وجه الصهيونية، وتكافح العدو في كافة الأبعاد السياسية، والثقافية، والإجتماعية بحيث قد تحولت إلى الخط الأمامي للنضال.
وقال ذلك مسؤول إتحاد طلاب أفريقيا والناشط والباحث المسلم من بوركينا فاسو، «عبدالله بلم»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مشيراً إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة على فلسطين، قائلاً: كانت هذه الحرب مصداقاً تاماً لآية «وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ».
وتابع بلم قائلاً: أظهرت هذه الحرب مدى ضعف الكيان الصهيوني الذي كان بيدها بدء الحرب وإنهاءها إلا أن فلسطين تمكنت في هذه المرة ورغم إنطباع الجميع من إستهداف قلب العدو الإسرائيلي فجعله عرضة للزوال بحيث بادر قبل أي جهة بقبول الهدنة.
واستطرد مسؤول إتحاد طلاب أفريقيا والناشط والباحث المسلم من بوركينا فاسو مبيناً: من جهة أخرى فإن الحرب هذه أظهرت مدى فاعلية ثقافة المقاومة التي إلتزم بها الفلسطينيون فأوقعوا بصواريخهم الخوف والرعب في قلوب سكان الأراضي المحتلة الذين كانوا يلجأون إلى المخابئ ويتركون أعمالهم مجرد إصابة صاروخ واحد من قبل الفلسطينيين بينما كان أبناء وأطفال فلسطين يواصلون أعمالهم وألعابهم دون أن يخافوا أبداً من الهجمات الإسرائيلية التي نزلت عليهم ليلاً ونهاراً لأنهم كانوا مزودين بسلاح المقاومة.
ووصف عبدالله بلم أوضاع غزة الحالية مزعجة للغاية واعتبر تقديم المساعدة للفلسطينين واجباً على مسلمي العالم جميعاً، قائلاً: حالياً أن الحصار الشامل على غزة قد حوّل هذه المنطقة إلى سجن كبير سيتحول إلى مقبرة لو فقد سكانه روحهم ومقاومتهم، فعلى المسلمين جميعاً أن يسرعوا في مساعدتهم مقتدين بالرسول الأكرم(ص) إذ قال: «مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ وَمَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ».
وأشار هذا الباحث المسلم إلى إقتراب أسبوع الوحدة وميلاد الرسول الأكرم(ص)، لافتاً الإنتباه إلي أهمية الوحدة الإسلامية التي تعتبر مفتاح كافة المشاكل، مؤكداً أن توحد المسلمين من الشيعة والسنة وتمسكهم بهويتهم الحقيقية وإسلاميتهم سيحققان إنتصار الإسلام وبالتالي إنتصار فلسطين.
وقال عبدالله بلم بخصوص قيام الصهاينة بأعمال الحفر تحت الأماكن المقدسة للمسلمين والمسجد الأقصى: واضح كل الوضوح أن الصهاينة ينوون هدم الآثار والمعالم الإسلامية للشعب الفلسطيني لكنهم لن يتمكنوا منها أبداً لأن آثار مطالبة الإسلام والحب له لن تزول أبداً عن قلوب المسلمين.
1173695
captcha