ویتمیز المصحف المعروض باحتوائه على شروح وتعليقات علمية مدونة على الهوامش، بما يعكس جانباً من جهود العلماء في تفسير آيات القرآن الكريم وبيان معانيها، ويبرز القيمة العلمية للمصاحف المطبوعة التي أسهمت في نشر علوم القرآن وتيسير الإفادة منها لطلاب العلم والباحثين.
ويُحفظ هذا المصحف النادر في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ويأتي عرضه ضمن تعاون يهدف إلى إبراز الكنوز القرآنية والمقتنيات التراثية ذات القيمة التاريخية، وتعريف الزوار بالمراحل التي مرت بها طباعة المصحف الشريف، وما رافقها من عناية علمية وفنية أسهمت في المحافظة على دقة النص القرآني وسلامته.
ويُعد متحف القرآن الكريم أول متحف متخصص بالقرآن الكريم، ويضم مقتنيات ومخطوطات ومصاحف نادرة تمثل محطات بارزة في تاريخ كتابة المصحف الشريف وطباعته، مستفيداً من تقنيات العرض الحديثة التي تقدم محتوى معرفياً وتفاعلياً يبرز عظمة القرآن الكريم، ويعكس جهود المسلمين في حفظه والعناية به عبر العصور.
المصدر: وكالة الأنباء السعودیه(واس)