وأشار رئيس الحوزة الفنية بمدينة "اردبيل" الإيرانية، «ساسان ناطق»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى أن هناك العديد من زوايا كامنة توجد في القصص القرآنية، معتبراً أن أقل شيء يجب أن يتعرف عليه الأطفال والناشئون والشباب هو أن كل قصة تختص بفئة عمرية خاصة، ولديها روعة وجمال خاص يجذب المخاطب، وهذه الروعة من شأنها أن تزداد شريطة أن تقترن القصة بالمحسنات الأدبية وعناصر القصة والرواية.
وأشار رئيس الحوزة الفنية بمدينة "اردبيل" إلى أن كتابة القصة القرآنية تتطلب المزيد من المحاولة، مصرحاً أن القصة القرآنية يجب أن تقدّم بصورة لايرفضها المخاطب، فالمجتمع يتوقع من المؤلف أن يهتم بهذا الأمر، ومن الجهات المعنية أن تقوم بتأسيس محطات دراسية مختلفة.
وأكّد «الناطق» أن القصة القرآنية لاتهدف إلى مجرد تسلية المخاطبين وملء أوقات فراغهم، بل تتابع هدفاً رئيسياً هو التأثير في المخاطب، مضيفاً أن المهم هو تعريف المخاطب برسائل القرآن الحكمية وجمال الآيات والعبارات القرآنية.
وقال هذا المؤلف في ختام كلامه: يتعين على المؤلف أولاً أن يعرّف الطفل بالكتاب، ثم يكتب شيئاً يفيده ولايكون سبب التسلية فقط، موضحاً أن القصة يجب أن لاتكون مكررة، فعلى المؤلف أن ينظر إليها من جميع الجهات؛ على سبيل المثال أن قصة فرعون تحمل رسالة خاصة يجب تبيينها للناس.
1186070