ایکنا

IQNA

9:00 - March 06, 2013
رمز الخبر: 2506892
طهران ـ ايكنا: أكد رئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران بما أن القرآن الكريم يحتوي على الشمولية ويهدى الناس بصورة كاملة وشاملة، فعلى الشريحة القرآنية أيضاً أن تضطلع بدورها الإجتماعي على أساس هذه الميزة.
وقال ذلك رئيس مركز الثقافة والمعارف القرآنية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محمدصادق يوسفي مقدم، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مضيفاً أن المجتمع القرآني يتميز بكون أبناءه الأسي القرآنيين والعارفين بالتعاليم القرآنية.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين يوسفي مقدم، الشريحة القرآنية بأنها الناطقة بإسم القرآن الكريم إلا أن ناطقية القرآن لها درجات وصل إلى أعلاها النبي الأكرم(ص)، والأئمة الأطهار(عليهم السلام)، مضيفاً أن الناشطين القرآنين وعلماء الدين يمكن إعتبارهم أيضاً الكتب الناطقة لكن في درجة أسفل من الأنبياء والأئمة(عليهم السلام).
وصرّح رئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران قائلاً: بما أن القرآن الكريم نور والنور ظاهر بذاته ومظهر لغيره، فالشريحة القرآنية شريحة إذا دخلت في مكان تزيل ما فيه من ظلمة وتنوره لأنها تتمتع بنور وروحانية تقدر على إزالة الظلمات.
وقدّم تحليله لدور الشريحة القرآنية في المجتمع، قائلاً: في رأيي أن الثورة الإسلامية الايرانية مدينة بالشريحة القرآنية في وقوعها واستمرارها، موضحاً أن الإمام الخميني(ره) بصفته مفسراً للقرآن الكريم تأثر بهذا الكتاب السمائي وأصبح الناطق بالقرآن والقرآن الناطق، فتمكن من تقديم صفاته القرآنية للمجتمع.
وقال حجة الإسلام والمسلمين يوسفي مقدم في ختام كلامه: الذين يسمون بالشريحة أو المجتمع القرآني من واجبهم أن يضطلعوا في المجتمع بدور الإمام الخميني(ره) والقيادة قدر إستطاعتهم وطاقتهم، ويحاولوا الدفاع عن المجتمع وهداية أبناءه وصيانة المجتمع من الإنحرافات السياسية والإجتماعية.
1199128
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: