ایکنا

IQNA

وجود تنظيم القاعدة في إيران فبركة مضحكة

11:47 - April 24, 2013
رمز الخبر: 2523513
طهران ـ ايكنا: قال وزير الخارجية الايراني، علي اكبر صالحي: وجود تنظيم القاعدة في ايران بدعة سخيفة وفبركة مضحة، وآمل أن يعيد المسؤولون الكنديون التفكير قليلاً وان ياخذوا في الاعتبار ذكاء السكان في المنطقة والرأي العام.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الادارة العامة للمعلومات وصحافة وزارة الخارجية الايرانية أنه قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي على هامش الاجتماع الـ 32 لمجموعة العمل الخاصة بصياغة اتفاقية النظام القانوني لبحر قزوين الذي عقد صباح أمس الثلاثاء 23 إبريل في طهران، رداً على سؤال بشأن مزاعم الشرطة الكندية القائلة بأنها اعتقلت عنصرين ينتميان إلى تنظيم القاعدة في إيران اللذين كانا يعدان لاستهداف قطار ركاب: ان الاتهامات الكندية بان المشتبه بهما في التدبير لاعتداء في كندا كانا يتلقيان اوامرهما من عناصر من تنظيم القاعدة موجودين في ايران "امر سخيف ومضحك".
وصرح وزير الخارجية علي اكبر صالحي "انني وفي سن الـ64 اعتقد انه اكثر امر مضحك سمعته، القول بوجود تنظيم القاعدة في ايران بدعة سخيفة، آمل ان يعيد المسؤولون الكنديون التفكير قليلا وان ياخذوا في الاعتبار ذكاء السكان في المنطقة والرأي العام".
وقال صالحي بشأن زيارة وزير الدفاع الأمريكي إلى الأراضي المحتلة: الولايات المتحدة تسوّق لتأمين مصالحها وبيع السلاح، بيد أن إيران أثبتت خلال الأعوام الماضية خاصة في الأعوام الـ 34 الأخيرة أنها تبذل الجهود من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
وقال رداً على سؤال بعنوان من هم وراء الفتنة في المنطقة وإثارة الخلافات بين السنة والشيعة وتأسيس تنظيم القاعدة؟: هذه القضايا دبّرتها أصابع المراكز الأمنية التابعة لاستخباراتهم، وقد تم تأليف كتب مختلفة بهذا الشأن في عدة دول. إن إبرام الاتفاقيات التسليحية بقيمة عشرة مليارات الدولار مع عدد من الدول منها الكيان الصهيوني، والسعودية والإمارات العربية المتحدة، تأتي في سياق تأمين المصالح وبيع السلاح.
ورداً على سؤال بشأن تصريحات وزيري الخارجية البريطاني والأمريكي المتعلقة بضرورة عدم التسرع في فرض عقوبات جديدة علي إيران، قال صالحي: هذه الدول أعلنت مراراً وتكراراً أنها مستعدة للتعاطي مع إيران، ونحن بدورنا صرحنا بأن إيران عملت دوماً وفق المبادئ المنطقية لسياستها الخارجية وهي مستعدة للتعاطي، إذا كان الإعلان عن استعدادهم للتعاطي مع إيران صادقاً فنحن مستعدون أيضاً.
وأكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي أنه للأسف ورغم التوافقات التي حصلت في "ألماتيا" لم تلتزم الدول الغربية بوعودهم، حيث كان من المقرر أن تتصل السيدة أشتون بالسيد جليلي وتطلعه على مشاوراتها مع وزراء خارجية الدول الست‌ إلا أنها لم تقم بذلك حتى الآن، للأسف إنهم لا يفون بالوعود التي يقطعونها.
1217496
captcha