ایکنا

IQNA

الرسول (ص)؛ الأسوة الحسنة في كل المجالات

9:18 - April 29, 2013
رمز الخبر: 2525486
طهران ـ ايكنا: اعتبر مدير حوزة الإمام الخميني (ره) العلمية في مدينة "أرومية" الايرانية، النهج الإقتدائي هو أفضل المناهج في التربية القرآنية قائلاً: نظراً الى تعريف القرآن الكريم لرسول الله (ص) كأفضل أسوة في جميع المجالات ولذلك يجب أن يكون نمط حياة الرسول (ص) قدوة للعالم بأسره.
وأشار الى ذلك، مدير حوزة الإمام الخميني (ره) العلمية في مدينة "أرومية" الايرانية، حجة الإسلام محمد خانبابايي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان تفعيل بعض المواصفات أمر مهم في تربية أبناء المجتمع على النهج القرآني ومن هذه المواصفات التدرج والحلم في التربية حيث ان البعض من المسائل الأخلاقية لا يمكن إصلاحها في المدى القصير.
وأضاف ان القابليات والعمر ومكانة الطفل أمور مهمة في التربية القرآنية وعلى أساس هذه المواصفات يمكن هداية الطفل بتدرج لاظهار الإيجابيات والإنجازات المترتبة على التربية القرآنية في المستقبل.
وبين حجة الاسلام محمد خانباياني ان القرآن الكريم لديه إشارات مفيدة في تربية الطفل بشكل قرآني في سورة "لقمان" المباركة ويمكن التمتع بالبعض من هذه النصائح القرآنية معتبراً النهج الإقتدائي هو أفضل نهج في تربية الأطفال.
وقال ان القرآن الكريم قد جعل رسول الله (ص) أسوة حسنة لنا ولذلك يجب جعل نمط حياة رسول الله (ص) ومعاشرته للناس وتعامله معهم ومع أبناءه نموذجاً يحتذي في المجتمع.
وأكد مدير حوزة "الامام الخميني(ره)" العلمية في أرومية على أن الأطفال يقتدون بوالديهم مبيناً ان الوالدين عليهم أن يكونوا دقيقين في تعاملاتهم وسلوكياتهم ليستطيعوا أداء دورهم في تربية أبنائهم لأن الأطفال يتأثرون مباشرة بوالديهم وما يفعلونه.
وقال ان هدف التربية بحسب القرآن الكريم هو خلق الأجواء المعنوية في المجتمع وعلى مستوي الأسرة مضيفاً ان خلق الأجواء المعنوية في الحياة يمتع الشخص ببركات عديدة في الدنيا والآخرة.
وأشار حجة الإسلام خانباني الى الفرق الذي يميز القرآن الكريم عن سائر الكتب السماوية قائلاً: مع إحترامي لجميع الكتب السماوية اذ ان هنالك كتب ومنها الإنجيل والتوراة تم تحريفها حيث انها لا تتطرق الى المسائل التربوية كثيراً وان دخلت في هذا الموضوع فسبيلها الى ذلك هي الأساطير.
1218790
captcha