ایکنا

IQNA

ايران تقدم مقترحات لوضع حد لقمع مسلمي ميانمار

14:04 - May 18, 2013
رمز الخبر: 2535019
نيويورك ـ ايكنا: أعرب مندوب ايران الدائم في الامم المتحدة "محمد خزاعي" عن قلقه من استمرار العنف و انتهاك حقوق المسلمين في ميانمار مقدماً ثلاثة مقترحات لوضع حد فوري لمثل هذه الممارسات.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال خزاعي في اجتماع ضم مساء أمس الجمعة 17 مايو الجاري ممثلي وسفراء الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي لبحث اوضاع المسلمين في ميانمار، قال: ان الاقتراح الاول ينص على استخدام طاقات الامين العام لمنظمة الامم المتحدة لوقف فوري لاعمال العنف في ميانمار فيما يؤكد الاقتراح الثاني على عقد اجتماع للجمعية العامة لدراسة الوضع في ميانمار فيما يقضي الثالث بايفاد لجنة الى ميانمار لتقصي حالات انتهاك حقوق الانسان.
واعرب خزاعي عن استغرابه من اعمال العنف والقمع التي تمارس ضد المسلمين في ميانمار تحت يافطة الاصلاحات في هذا البلد، منتقدا عدم التنسيق بين الدول الاسلامية لاعداد قرار يدين الاجراءات الوحشية ضد المسلمين في ميانمار.
وقال مندوب ايران الدائم في الامم المتحدة ان التطهير العرقي والديني للمسلمين والتهجير القسري لهم في ميانمار، جريمة لاتغتفر وغيرقابلة للتبرير مؤكداً على ضرورة اتخاذ الاجراءات الكفيله لوقف هذه الجرائم من قبل حكومة ميانمار.
كما اقترح خزاعي ان تقوم منظمة التعاون الاسلامي باجراء اتصال هاتفي مع الامين العام للامم المتحدة من اجل اتخاذ اجراءات فورية وفاعلة للحيلولة دون استمرار وتفاقم الكارثة الانسانية في ميانمار.
وأدان الصمت الذي يلتزم به المجتمع الدولي حيال ما يجري في ميانمار، قائلاً: ان هذا الموقف سيزيد من انتهاك حقوق المسلمين في هذا البلد.
وقد اسفرت أعمال العنف التي تمارس ضد المسلمين من عام 2012 الى مقتل المئات منهم لحد الان.
وتشير التقارير التي رفعتها الجهات الحكومية في ميانمار الى الامم المتحدة الى نزوح اكثر من 32 ألف مسلم وتدمير نحو 5 الاف منزل في المناطق ذات الاغلبية المسلمة.
ويقول نشطاء حقوق الانسان ان الاوضاع ضد المسلمين في ميانمار "بورما سابقا" تمثل تطهيرا عرقيا لما يشمله من مذابح وحرق المنازل وهو يدخل في نطاق الجرائم ضد الانسانيه التي ترتكب بشكل ممنهج ومنظم.
المصدر: موقع قناة العالم الاخبارية
captcha