ایکنا

IQNA

صوت المنادين بالوحدة الإسلامية صوت إلهي

16:07 - June 08, 2013
رمز الخبر: 2544062
طهران- ايكنا: أكد سماحة الإمام الخامنئي لدي استقباله الأساتذة والقراء وحفظة القرآن الكريم المشاركين في الدورة الثلاثين من المسابقة الدولية للقرآن الكريم ان الصوت المنادي بالوحدة الإسلامية هو صوت الهي والصوت المثير للعداء هو صوت الشيطان.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) نقلاً عن الموقع الإعلامي لمكتب قائد الثورة الإسلامية، ان سماحة الإمام الخامنئي اعتبر لدى ‌استقباله صباح اليوم السبت، المشاركين في الدورة الـ30 من مسابقات القرآن الكريم الدولية التي اقيمت خلال الايام الاخيرة في العاصمة طهران الوحدة والتكاتف بين المسلمين بانهما من اهم تعاليم القرآن للمسلمين.
وشدد قائد الثورة الاسلامية في ايران، آية الله العظمي السيد علي الخامنئي، على ان كل حنجرة تدعو المسلمين اليوم الى‌ الوحدة، هي حنجرة إلهية، ‌وكل صوت يؤلب المسلمين والمذاهب الاسلامية على بعضهم البعض إنما هو صوت الشيطان.
وأشار قائد الثورة الإسلامية الي ضرورة زيادة معرفة المسلمين بالقرآن وتعاليمه المعززة مضيفاً إن أحد أوامر القرآن الكريم الى المسلمين، الإعتصام بحبل الله وعدم التفرق، مؤكداً ان الاساليب الاستعمارية تسعى‌ الي نشر الخلافات بين الامة الاسلامية وتشديد العصبيات المذهبية بينها.
وأشار سماحته الى انخداع بعض الحكومات والانظمة الاسلامية، ولعبهما في ملعب العدو، واصفاً الوحدة والاتفاق بين المسلمين بأنها فريضة فورية.
وأعتبر السيد الخامنئي القتل واراقة الدماء، والارهاب الأعمى والجرائم المرتبطة بهذه الظاهرة، وتوفير الفرص للكيان الصهيوني الغاصب، بأنها من نتاج بث الخلافات والفرقة في الامة الاسلامية، وأضاف إن اليوم هو يوم اختبار للمسلمين والحكومات الاسلامية وينبغي على الشعوب الاسلامية ان تكون على يقظة تامة.
ولفت قائد الثورة الاسلامية في ايران،‌ الى موجة الاسلاموفوبيا (التخويف من الاسلام) والتي اطلقها الغرب ضد العالم الاسلامي، مؤكداً أن العدو الغربي يشهر السيف اليوم بوجه المسلمين، ولذلك يتعيّن على الامة الاسلامية ان تعزز عوامل اقتدارها وقدراتها الداخلية، ‌مشدداً على ان الوحدة والتضامن بين الامة الاسلامية وتركيزها على المشتركات، من أهم هذه العوامل.
ونوّه الامام الخامنئي الى ان العالم الاسلامي بات أليوم أكثر عطشاً للحقائق والمعارف القرآنية، مضيفاً انه خلافاً للماضي عندما كانت النخب بالعالم الاسلامي تنادي بشعارات اشتراكية وشيوعية بغية ايصال صوت الحرية، اليوم ومن الشرق الى غرب العالم الاسلامي، اذا يريد احد ان ينادي بشعار العدالة والاستقلال والحرية والعزة، بات ينادي بشعارات قرآنية.
ووصف سماحته الندوات ومسابقات القرآن الكريم بأنها اداة لتعزيز التقارب الي حقيقة وروح القرآن الكريم، واكد ان تعلّم المعارف القرآنية يمهّد الارضية لوصول المسلمين الى الصحة والامن والعزة والنظم في حياتهم في ظل تعاليم القرآن الكريم.
وألقي في نهاية اللقاء ممثل رئيس منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية المنظمة للدورة الـ30 لمسابقات القرآن الکريم الدولية حجة الإسلام والمسلمين محمدي كلمة قدم خلالها تقريره حول جهود المنظمة من أجل نشر التعاليم القرآنية وتنظيم هذه الدورة من المسابقة بمشاركة 70 دولة والتي جاءت في هذا السياق.
1239341
captcha