ایکنا

IQNA

الإمام موسى الصدر هو نموذج التبليغ الوحدوي

15:33 - June 10, 2013
رمز الخبر: 2545059
قم‌ المقدسة ـ ايكنا: أشار رئيس مركز البحوث الإسلامية بمجلس الشورى الإسلامي الايراني إلى أن الإجتهاد يجب أن يبث روح الدين في هيكل القانون، مؤكداً أن الإمام موسى الصدر كان نموذج التبليغ الوحدوي والمزيل للتوتر في العالم الإسلامي.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه قال رئيس مركز البحوث الإسلامية بمجلس الشورى الإسلامي الايراني، حجة الإسلام والمسلمين أحمد مبلغي، خلال إجتماع "معايير التقنين الإسلامي على أساس كتاب «روح التشريع» في الإسلام للإمام موسي الصدر": للأسف أننا لم ندرك بعد الجوانب الرئيسية لشخصية الإمام الصدر.
واعتبر الإمام الصدر أحد قلائل علماء الدين في الإشراف على التفاعلات الإجتماعية بحيث قدّم في هذا المجال محاولات جادة إلا أنه قد تم تجاهلها للأسف، مضيفاً أن الخطوة الهامة التي قام بها الإمام الصدر تتمثل في إزالة التوتر في الساحات الإجتماعية والفكرية والدينية.
وصرّح مبلغي قائلاً: التقنين المبني على الشرع يعاني من ثلاثة تحديات أساسية أولها أن الإجتهاد لدينا لايتطرق إلى القانون بشكل كاف فعلى الإجتهادات يجب أن تصدر على أساس ميزات قانونية خاصة حتى لا يتضرر القانون والفقه.
واعتبر عدم كفاية الميزان وكمية الإجتهادات القانونية بأنه هو التحدي الثاني للتقنين المبني على الشرع، مضيفا أن فقدان الأدب المبدل في الإجتهاد هو التحدي الثالث الذي قلما نجده في الأدب العلمي، والإمام الصدر قدم محاولات جادة مثمرة في هذا المجال أيضا.
وقال رئيس مركز البحوث الإسلامية بمجلس الشوري الإسلامي الايراني في ختام كلامه: من ميزات الإمام موسي الصدر هو أن سماحته كان يؤكد دوما علي الإلتزام بالدين ومبادئه لاسيما الإجتهاد لتلبية الحاجات والخروج من الصعوبات.
1239722
captcha