ایکنا

IQNA

15:00 - June 18, 2013
رمز الخبر: 2549064
القدس الشريف ـ ايكنا: كشف "جواد صيام" مدير مركز معلومات بوادى الحلوة فى القدس الشريف النقاب عن بدء السلطات الإسرائيلية التجهيز لحفر نفق جديد سابع تحت المسجد الأقصى بحى سلوان، إضافة إلى ستة أنفاق قائمة أصلاً تحت المسجد
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه أكد أن ما يجرى يعد بداية المرحلة الفعلية لتهويد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم. وقال صيام فى تصريحات إن الاقتراب من الحفريات الصهيونية تحت المسجد الأقصى يعنى باختصار الموت، فالعاملون فيها إسرائيليون يجيدون فن الحفر والقتل، تحيطهم قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلى لتأمين حمايتهم أثناء الحفر.
وأوضح أن سلطة الآثار الإسرائيلية تتخذ من أعمال الحفر والتوسيع القائمة حاليًا فى ساحة باب المغاربة على بعد خطوات من أسوار المسجد الأقصى، لإقامة مبنى كيدم الذى سيتألف من سبعة طوابق بمساحة ثلاثة آلاف متر مربع ستارًا للتغطية على مشروع بناء النفق الجديد فى باب العمود.
واعتبر صيام أن ما يجرى فى بابى المغاربة والعمود يعد بداية المرحلة الفعلية لتهويد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم، لاسيما أن خمسة أنفاق تتمركز فى ذات المنطقة الملاصقة للقصور الأموية التى يسميها الإسرائيليون مقهرة الهيكل، وهى التى تخضع لسيطرتهم، مبينا أن ذلك يعنى بداية السيطرة على المدخل الجنوبى لأحياء القدس.
وأفاد بأن حوالى 50% من المقدسيين يعيشون فى سلوان وباتوا مهددين بالفصل بشكل نهائى عن البلدة القديمة عقب الانتهاء من السيطرة الكاملة على باب المغاربة، مشيرا إلى أن الهدف الأساسى لمخططات إسرائيل هى السيطرة على أكبر عدد من مداخل المسجد الأقصى لتسهيل عملية التهويد.
وبين صيام أن المشروع الإسرائيلى فى سلوان مرتبط بما يجرى فى باب المغاربة، لاسيما أن الخمسة أنفاق تلتقى فى نقطة معينة وتسير باتجاه نفق آخر نحو حائط البراق، معتبرا أن توفير السلطة الفلسطينية الدعم القانونى وتكاليفه سيمكنهم من مواجهة القانون الإسرائيلى العنصرى وتعطيل هذه المشاريع لعدة سنوات. ودعا دولة فلسطين لاستغلال نفوذها فى اليونسكو لوقف البناء فى باب المغاربة, لأنه ووفقا لقانون الاحتلال واليونسكو فهو بناء غير قانونى، مؤكدا ضرورة استخدام لقب دولة مراقب فى الأمم المتحدة لردع إسرائيل عن ممارساتها.
ومن جانبه، قال مفتى القدس الشيخ محمد حسين، إنه يتعين على العرب التحرك تجاه ما تقوم به إسرائيل، نافيًا تلقى السلطة أى دعم مالى يمكن أن يعزز صمود المقدسيين، مما أعلن عنه مؤخرًا خلال اجتماع القمة العربية، مطالبًا بضرورة التدخل العربى والدولى السريع لإنقاذ القدس قبل فوات الأوان.
المصدر: جريدة "المصريون"
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: