وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه شارك المسلم الإلسلفادوري الجديد «أسكار» في قسم «المهتدين» بالمعرض الدولي الواحد والعشرين للقرآن الكريم بالعاصمة الإيرانية طهران، وأجاب على عدة أسئلة حول تشرفه بالإسلام، قائلاً: "تعجبني جداً العلاقة الأسرية للإيرانيين، إضافة إلى أن إحترام الكبار والوالدين يعتبر ضمن المبادئ الإيرانية بينما لامكان لهذا الإحترام في بلدنا".
وأجاب أسكار الذي غيّر إسمه إلى «مصطفي» بعد إعتناقه الإسلام على السؤال: «كيف قدمت ايران وأنت على علم بظاهرة ايران فوبيا؟»، قائلا: "بما أنني أشتغل بالمطالعة والدراسة فلم أتأثر بالدعايات المعادية لإيران عندما كنت في إلسلفادور، ووجدت طريقي بعد الكثير من الدراسة والمطالعة".
وبشأن القيود التي يتم فرضها في إلسلفادور على ترويج الدين الإسلامي، قال هذا المسلم الجديد: "لايعيش المسلمون في إلسلفادور عيشة سهلة ولايمكن فيها ترويج دين الإسلام بسهولة لأن بلدي ليست لها علاقة مع دول الخليج الفارسي بينما لديها علاقة ودية مع الولايات المتحدة الأميركية".
واعتبر اللقاء مع قائد الثورة الاسلامية الايرانية وزيارة مدينة "مشهد" المقدسة بأنهما أفضل ذكرياته بعد تشرفه بالإسلام، متحدثاً عن السبب في إعتناقه الإسلام، قائلاً: الإسلام لديه المنطق فلهذا رغبت في التعرف عليه وقمت بالدراسة حوله لمدة 3 سنوات فتحولت كأول مسلم إلسلفادوري من الكاثوليك إلى مذهب التشيع.
واعتبر أسكار في ختام حديثه السيدة الزهراء (س) بأنها أفضل نموذج للمرأة المسلمة، مضيفاً أنه قدذكرت في تاريخ الإسلام ترجمة وتضحيات السيدة الزهراء (س)، فلهذا لديّ حب وولاء خاص بهذه السيدة الكريمة.
يذكر أن إلسلفادور هي أصغر دولة في أمريكا الوسطى وأكثرها كثافة سكانية. وعاصمتها سان سلفادور بوصفها أكبر مدنها، ويحد السلفادور المحيط الهادئ من الغرب وغواتيمالا من الشمال وهندوراس إلى الشرق.
1256597