عضو منتخب لمجلس البلدية في طهران: معرض القرآن يعتبر مقدمة للإهتمام بنمط الحياة القرآنية
وأشار شاكري إلي أن هناك مسافة طويلة للغاية لكي تتحول المعارف القرآنية إلي السلوك الإجتماعي، معتبرا أن المعرض الدولي للقرآن الكريم يعد مقدمة ونقطة إنطلاق للإهتمام بنمط الحياة القرآنية، معربا عن أمله في أن تؤدي جهود الباحثين القرآنيين إلي تحقيق هذا الهدف في مستقبل قريب.
في حوار مع اللجنة الخبرية للمعرض الدولي الواحد والعشرين للقرآن الكريم، أشار مجتبي شاكري إلي أن قائد الثورة لدي زيارته لمحافظة خراسان الشمالية قدم مظاهر ومواصفات لنمط الحياة القرآنية، قائلا: تم تشكيل نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدستور وسائر المراكز لإظهار الدين والقرآن عمليا في مختلف مجالات الحياة الفردية والإجتماعية.
وأكّد ضرورة إستخراج المباحث الثقافية والسياسية والإجتماعية من القرآن، قائلا: لابد للباحثين القرآنيين وأصحاب الرأي أن يقوموا بدراسات دقيقة وعميقة ويتخذوا خطوات كبري من أجل إستخراج نمط الحياة القرآنية.
وأشار عضو مجلس البلدية في طهران إلي أن مراكز التعليم العالي ودوائر التربية والتعليم ووسائل الإعلام الوطنية لابد لها أن تتمتع في أنشطتها بنمط الحياة القرآنية، معتبرا معرض القرآن بأنه مقدمة ونقطة إنطلاق للإهتمام بنمط الحياة القرآنية.
واعتبر شاكري أن معرض القرآن الكريم يجب أن يقدم للزوار ما تمت بخصوص نمط الحياة القرآنية من أعمال ومشاريع بحثية، معربا عن أمله في أن تؤدي جهود الباحثين القرآنيين إلي تحقيق نمط الحياة القرآنية في كافة الشؤون بما فيها إنتاج الأفلام في وسائل الإعلام.
وأكّد ضرورة الإهتمام بالقرآن في الجوانب الدينية والأخلاقية والسلوكية وفي تصديق القوانين، معتبرا أن هناك خطوات ملحوظة قدتم إتخاذها في الشؤون العقدية والأخلاقية والقانونية إلا أن هناك مسافة طويلة للغاية لكي تتحول المعارف القرآنية إلي السلوك الإجتماعي.