ایکنا

IQNA

مسار الصحوة الإسلامية يتجه نحو النصر

12:46 - July 27, 2013
رمز الخبر: 2567352
طهران ـ ايكنا: أكد المحلل السياسي الايراني والسفير الايراني السابق في المكسيك واستراليا، محمدحسن قديري ابيانه، ان الصحوة الإسلامية في حال تقدم على الرغم من العراقيل التي تواجهها ولكن توجهها نحو قمة الإنتصار.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية السابق في المكسيك وأستراليا والخبير في وزارة الخارجية الايرانية في الشئون الإستراتيجية، محمد حسن قديري أبيانه، أشار الى ذلك في ندوة "نشر التعاليم القرآنية وفاعليتها في استمرار الصحوة الإسلامية" التي أقيمت في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم في مصلى الإمام الخميني (ره) وسط العاصمة طهران.
وقال قديري ابيانه ان الصحوة الإسلامية في حال تقدم على الرغم من العراقيل التي تواجهها ولكن توجهها نحو قمة الإنتصار وهي في ذلك شبيه بالثورة الإسلامية في ايران التي واجهت أحداث انتفاضة الخامس عشر من خرداد عام 1342 (5 حزيران 1963 ميلادي) وقتل الناس وإعتقال الإمام الخميني (رض) وأحداث كثيرة أخرى ولكنها في النهاية انتصرت والـ15 من شهر "خرداد" الايراني أصبحت مقدمة لتحقيق 22 من شهر "بهمن" الايراني (ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران).
وقال قديري ابيانه ان دراسة موضوع الصحوة الإسلامية في العالم بحاجة الى تقييم الوضع الحالي وبحاجة الى رؤية واقعية ومعرفة بأننا أين والى أين نريد ان نتجه وماذا نريد تحقيقه؟
وذكر قديري ابيانه بقول الإمام الخميني (ره) عندما قال انه يسمع صوت تكسير عظام الشيوعية وذلك قبل سقوط النظام الشيوعي في روسيا قائلاً: انني الآن لا أقول ان صوت تكسير عظام الليبرالية الغربية أصبح يسمع إنما أقول انه أصم آذان العالم وان الديون الأمريكية والأزمة الإقتصادية الأوروبية دليل على ذلك.
وأضاف ان الإدارة الليبرالية الحاكمة في الدول الغربية ولاسيما أمريكا هي تتكون من أصحاب الثروات ورؤوس الأموال الصهاينة على الأغلب وانهم من أجل حل هذه الأزمة يضعون صعوبة الأزمة على أكتاب الشعوب بدل ان يتقبلوا الأزمة المالية وبالتالي عدم رضا الشعوب الغربية وخاصة الشعب الأمريكي جعل هذه الدول في مسيرها نحو السقوط.
وأوضح قديري أبيانه ان العالم أصبح يتجه نحو تعدد الأقطاب ولم يبقى لمفهوم العالم الأحادي القطب قبول كما ان اليابان والصين والهند ودول أخرى تسعى الى ان تصبح منافسة للولايات المتحدة الأمريكية بعد أن كانت حليفة لها.
وأشار الى انتشار الصحوة الإسلامية على مستوى العالم مبيناً انه من مجموع 16 نقطة إستراتيجية بالعالم 7 منها يملكها المسلمون وهم يكونون أكثر من مليار من سكان العالم ويسكنون في موقع استراتيجي مهم في العالم ويعتقدون بكتاب واحد وان هذه الجمعية العظيمة للمسلمين أصبحت تسير نحو الأمام ونحن نطلق على هذه الحركة "صحوة إسلامية" وان الصحوة ستؤدي الى تشكيل قطب إسلامي كبير في العالم فإن تكون سيكون الأكبر على مستوى العالم.
وأوضح ان الغربيين يعرفون هذا الأمر من زمن طويل وان الكثير من الخلافات الموجودة بين الدول الإسلامية سببها منع الدول الإسلامية من الوحدة والقوة كما ان بناء الكيان الصهيوني على أرض إسلامية كانت من مخططات العدو في سبيل منع تشكيل قطب إسلامي كبير.
1264033
captcha