وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه قال الأمين العام لجمعية الوفاق في البحرين الشيخ علي سلمان إن الطرف الشعبي الممثل في المعارضة، يبدي جديته للحل الذي يقوم على اساس من الاحترام والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، ويقوم على اساس القيم والمثل المستقرة في عالم اليوم، سياسياً أن الشعب مصدر السلطات، والشعب يعبر عن ارادته في انتخابات،حقوق الانسان التي لا يجوز تجاوزها.
وأضاف في خطبة الجمعة التي ألقاها من جامع الامام الصادق في الدراز، بدلاً عن آية الله الشيخ عيسى قاسم الذي غيبه المرض: "كان بالامكان الوصول لحل أقل تعقيد في14 فبراير 2011، ولكن نحن اليوم زادت التعقيدات نتيجة لظروف مختلفة، اجراءات وقمع والضحايا وغيرها، وكلما طال أمد هذا الأمر يزداد تعقيداً، ولكنه في الوقت نفسه لا يعطي أي منفذ للنظام للالتفاف على هذه المطالب والالتفاف السياسي والمخادعة".
ثم تابع سماحته: "البحرين ملزمة بتوفير هذا الحق، وفقاً لانتمائنا للأمم المتحدة وتوقيعنا على الاتفاقيات الدولية من ضمنها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية،صياغة عدد من القوانين أو ما يسمى بالقوانين المحلية في مخالفة للحدود والمعايير الدولية لمصادرة هذه الحقوق والمعاقبة عليها لا يعطي الدولة الحق والمشروعية وحقيقة هذا القانون".
وأضاف "مرت على البحرين جملة من الانتهاكات الجسيمة، منها هدم المساجد، القتل تحت التعذيب، قتل أكثر من 120 شهيد، اعتقال الآلاف تعسفياً، مداهمة البيوت.. كل واحد من هذه الانتهاكات جلسة خاصة من المجلس اذا كان يعبر عن الناس".
ثم ختم مؤكداً أن "البحرين بحاجة لدولة حديثة، تساوي بين الناس، وليست بحاجة للمزيد من القوانين القمعية، التي بفضلها البحرين اليوم بأسوأ صورة في المجتمع الدولي.هذه القوانين لن تبرر الاجراءات القمعية وستبقى هذه الاجراءات منبوذة من المجتمع الدولي".
والجدير بالذكر أن آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، غاب عن صلاة الجمعة، بسبب المرض، وحل مكانه كما هو معتاد الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان في الصلاة، وقد بدأ الأخير خطبته بالدعاء لآية الله قاسم بالشفاء، قائلاً: "نبتهل إلى الله سبحانه وتعالى أن يمن على سماحة الشيخ آية الله الشيخ عيسى قاسم بالصحة والعافية بحق هذا الشهر الكريم".
المصدر: موقع قناة "المنار" الفضائية