وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه لاشك أن اللافتات التي يتجدد حضورها في آخر شهر رمضان من كل عام تعيد التذكير بالقضية الأساس، ما يؤدي الى تصويب المشهد نحو القدس المحتلة.
وملأت اللافتات الشوارع في أكثر من منطقة لبنانية ، حيث بدأت تستعد لاحياء هذه المناسبة في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك.
وقال النائب في البرلمان اللبناني علي فياض: هذه السنة تكتسب المناسبة اهمية خاصة في ظل حالات الانقسام التي تشهدها المجتمعات العربية والاسلامية على المستوى الداخلي، سيما في وجه النزعات المذهبية والطائفية ونزعات التشدد الديني وما اسميه الوباء التكفيري، حسب تعبيره.
واضاف فياض: نحن نحتاج في هذه المناسبة وخاصة في هذه الظروف ان نعيد الاعتبار للقدس كقضية مركزية توحيدية قادرة على ان تلم شمل الامة مجددا.
ويأتي احياء يوم القدس في لبنان تلبية لدعوة الامام الخميني قدس سره قبل ثلاثة عقود ، ومنذ ذلك الزمن بدا المشهد اللبناني منسجما مع القضية الام وهو تحرير فلسطين.
فحضور المقاومين في الساحة ووجوههم صوب فلسطين، ما زال قائما وبأشكال مختلفة، رغم ان ضرورات أمنية املت ان تتغير بعض صور هذا الحضور.
وقال وزير الصحة اللبناني علي حسن خليل: ربما كان من الاهمية بمكان ان يعلن الامام الخميني (رض) يوم القدس لانه استشعر (في ذلك الوقت) خطرا نراه محدقا اليوم.
واضاف خليل: الدعوة في هذه اللحظة لكل المسلمين والاحرار في العالم وخاصة العرب لكي يلتفتوا الى ان هناك عملية تهويد حقيقية في القدس تستوجب منا اعلى درجات اليقظة والانتباه.
والجميع في لبنان كما في كل عام بانتظار احياء يوم القدس في الجمعة القادمة لتبيان حقيقة واضحة للعيان تقول ان محاولات البعض وضع المدينة المحتلة في غياهب النسيان لن تنجح ، مادامت عيون المقاومين مشدودة نحو فلسطين والمدينة المقدسة وأولى القبلتيْن.
المصدر: موقع قناة العالم الاخبارية