وكشف عن ذلك مدير المتحف الوطني للقرآن الكريم في ايران، حجة الإسلام والمسلمين فخر الدين صابري، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان هنالك 30 مصحفاً نفيساً ومخطوطاً في الداخل تم توثيقها في المتحف الوطني كآثار وطنية خلال رمضان الجاري.
وقال حجة الإسلام والمسلمين فخر الدين صابري ان هذه المصاحف تعرض حالياً في المتحف الوطني للقرآن الكريم مبيناً ان من ضمنها المصحف المخطوط بيد "علاء الدين" الذي يرجع الى تاريخ الصفوية.
واستطرد قائلاً: ان من بين هذه المصاحف ايضاً يمكن الإشارة الى مصحف "محمد بديع الهمداني" الذي يرجع تاريخه الى الفترة القاجارية، وايضاً مصحف بخط "محمد شفيع ابن محمد علي التبريزي" الذي يرجع تاريخه الى 1216 هجري، ومصحف "علي عسكر ارسنجاني" المخطوط في العام 1308 هجري، ومصحف "محمد هاشم الإصفهاني" المخطوط 1181 هجري.
وايضاً من ضمن هذه المصاحف هنالك المصحف المنقوش غلافه والذي خط في فترة الحكم الصفوي والذي لا يعرف خطاطه وكل هذه المصاحف تعرض حالياً في المتحف الوطني للقرآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران.
وفيما يخص طريقة جمع كل هذه المصاحف القيمة قال حجة الإسلام صابري: انها كانت ملكاً لأعضاء هيئات أمناء المساجد والبقاع المتبركة أو انها كانت تحتفظ في البيوت ولأن الحفاظ عليها أمر صعب ولمنع اتلافها اهديت من قبل اصحابها الى متحف القرآن الكريم الوطني ودفعنا ثمن كل منها الى اصحابها.
هذا ويذكر ان المتحف الوطني للقرآن الكريم كائن في العاصمة طهران في ركن تقاطع شارعي وليعصر (عج) والإمام الخميني (ره) في قصر "مرمر" ويستقبل الراغبين بزيارة الآثار القرآنية من السبت الي الإربعاء من الساعة التاسعة صباحاً حتى الرابعة والنصف عصراً بصورة مجانية.
1269231