وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه كان مرسي الذي ينتمي للإخوان المسلمين يخضع بعد عزله للإقامة الجبرية، قبل أن يأمر قاضي التحقيق في 26 يوليو الفائت بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق على خلفية هذه الاتهامات، ولم يعرف حتى الآن مكان احتجازه.
وتضمنت لائحة الاتهامات الموجهة إلى مرسي "القيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها، ووضع النيران عمدا في سجن وادي النطرون".
ويأتي قرار تجديد حبس مرسي في وقت حث أنصار الاخوان المسلمين على الخروج إلى الشوارع، للتصدي لأي محاولة من الشرطة لفض اعتصامي مؤيديه في ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة.
وكانت تسريبات صحفية تحدثت عن خطط الحكومة لفض المعتصمين المؤيدين لمرسي في غضون 3 أيام.
وقال ما يُسمى "التحالف لدعم الشرعية" في بيان نشر على موقع "حزب الحرية والعدالة" الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، إنه يتحدى "الانقلابيين" بالسماح له بتنظيم مظاهرات في ميدان التحرير، ومحيط قصر الاتحادية لمقارنة حشوده بالحشود التي نزلت يوم 30 يونيو/حزيران.
ودعا التحالف الشعب المصري إلى مسيرات وفعاليات حاشدة في كل مكان وكذلك إلى مليونية "معاً ضد الانقلاب والصهاينة" اليوم الثلاثاء.
المصدر: موقع "الجزيرة نت"