وأشار الى ذلك، مدرس الحوزة العلمية والكاتب، حجة الإسلام والمسلمين مير محمد صادقي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان مختلف ابعاد عزلة القرآن الكريم يجب دراستها من مختلف الزوايا والعثور من خلالها على طرق إنهاء عزلة هذا الكتاب السماوي.
وأضاف أن عزلة القرآن الكريم موضوع قرآني بحد ذاته وان الله ورسوله (ص) قد حذرا من وضع القرآن الكريم في عزلة من قبل الناس منذ نزوله.
واستطرد صادقي قائلاً: ان العزلة الظاهرية للقرآن الكريم يمكن مشاهدتها في المجتمع في عدم قرب الناس من القرآن في الظاهر واللجوء اليه عند مراسم العزاء أو في الحلقات القرآنية فقط مؤكداً ان لهذه العزلة أسباب باطنية أساساً جاء القرآن الكريم ليعالجها.
وتابع أستاذ الحوزة العلمية موضحاً ان القرآن وثيقة عمل بالنسبة الى كل مسلم بل كل انسان على وجه الأرض ودون شك ان القرآن الكريم كتاب عالمي يفوق الزمان والمكان وان لم نستخرج برنامج حياتنا من القرآن الكريم على هذا الأساس فإننا إرتكبنا الظلم بحق القرآن الكريم.
وأكد الأستاذ في الحوزة العلمية في ايران ان أول وأهم أمر من شأنه رفع العزلة عن القرآن الكريم الإعتقاد بأن لهذا الكتاب الإلهي رأي وبرنامج في كل المجالات الإجتماعية منها الإقتصادية والسياسية والثقافية والعلمية وانه كتاب من شأنه ان يسعد المجتمعات البشرية.
وأوضح الكاتب والباحث في مجال القرآن الكريم والتأريخ الإسلامي ان عمل المسلمين مهما تطابق مع الآيات الإلهية فإن تطورهم في الحياة الدنيوية والأخروية سيزداد سرعة بحيت لا يستطيع أي شئ الحؤؤل دون هذا التطور السريع كما شهد التاريخ الإسلامي حيث استطاع المسلمون التحكم بالعالم من خلال التعاليم القرآنية.
1273415