وأشار الى ذلك مدير مؤسسة "ترجمان وحي" الثقافية في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محمد نقدي في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مشيراً الى أهمية استطلاع حاجات القراء قبل نشر النصوص الدينية والقرآنية.
وأكد نقدي ضرورة الإصدار والنشر بغية تلبية الحاجة الإجتماعية معتبراً هذا النوع من الإصدار والتأليف سيؤدي الى انتاج فحوى ذات فائدة موضحاً انه على سبيل المثال عندما يكون جسم الإنسان بحاجة الى نوع خاص من المأكولات أو الفيتامينات فإن أخذ ذلك النوع من الأكل سيكون ذات آثار ايجابية على الجسم.
واستطرد حجة الإسلام والمسلمين نقدي قائلاً: انه في مجال إصدار المؤلفات الغير دينية تم العمل على تلبية حاجة القراء وطلباتهم ودائماً يمكن تعديل المؤلفات الصادرة في هذا المجال أو تغييرها اذ ان المؤلفات الدينية تحظى بدرجة أعلى من الحساسية لأنه لا يمكن تعديلها بعد اصدارها ولا يمكن تغييرها لأنها دينية وقرآنية.
وعبر مدير مؤسسة "ترجمان وحي" الثقافية في ايران عن سعادته لوجود مراكز قرآنية على مستوى البلاد تقوم بدراسة وانتاج النصوص في مجال الدين والقرآن الكريم مشيراً الى عدد من الإنجازات في هذا المجال معبراً عن أسفه لعمل هذه المراكز على تعزيز الوازع العاطفي والإحساسي.
وأشار الى ان قائد الثورة الإسلامية الايرانية لديه قدرة كبيرة على كشف الحاجات والطاقات في نفس الوقت وان سماحته قد أشار الى ضرورة تعليم 10 ملايين حافظ للقرآن الكريم مضيفاً انه في هذا الإطار قد بدأت نهضة تحفيظ الحفظة للقرآن الكريم قد تم التمهيد لإصدار مؤلفات صالحة للحفظة على مستوى البلاد.
وطالب حجة الإسلام والمسلمين نقدي بعدم الوقوف حتى إعلان قائد الثورة الإسلامية لما نحن بحاجة اليه والقيام بالعمل بعد ذلك مبيناً ان هذه المراكز والمؤسسات عليها ان تقوم بتعيين الحاجات والعمل على تلبيتها من خلال عمل علمي.
1277384