ایکنا

IQNA

النفعية تشكل أهم صفة لدى الإنسان الغربي

11:24 - September 07, 2013
رمز الخبر: 2585252
قم المقدسة ـ ايكنا: أكّد الأكاديمي الايراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة العلامة الطباطبائي بطهران أن الإختلاف بين الغرب والإسلام في النظرة إلى الإنسان يعتبر نقطة إنطلاق العديد من التطورات العلمية في هذا المجال، مصرحاً أن النفعية تشكل أهم صفة لدى الإنسان الغربي.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أشار الأكاديمي الايراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة العلامة الطباطبائي بطهران، عطاء الله رفيعي، خلال ندوة "الإستضافة في نمط الحياة الإسلامية" بمدينة "قم" الإيرانية إلى أن موضوع التكريم يعتبر أهم المواضيع التي تطرح فيما يخص الإستضافة في نمط الحياة الإسلامية، مضيفاً أن الإستضافة تشكل أفضل عنصر لتحقيق فلسفة الأخلاق الإسلامية.
وأشار العضو في هيئة التدريس بجامعة العلامة الطباطبائي بطهران إلى موضوع السفر بوصفه أحد أركان نمط الحياة، موضحاً أن أهم ميزة وفائدة في السفر هي الحركة والتغيير، مضيفاً أن السفر يغيّر الحياة الفردية والإجتماعية، ويوفر مجال الحصول على تجارب جديدة.
وأكّد رفيعي أن الإختلاف بين الغرب والإسلام في النظرة إلى الإنسان يعتبر نقطة إنطلاق العديد من التطورات العلمية في هذا المجال، مصرحاً أن النفعية تشكل أهم صفة لدى الإنسان الغربي، بمعنى أن الإنسان في الغرب لايهتم كثيراً بالقيم والمسؤوليات الإجتماعية بينما المسلم يحاول التغيير والوصول إلى الله بصفته الحقيقة الرئيسية.
من جانبه، أكّد العضو في جمعية المحسنين الناشطين في حقل بناء المدارس بمدينة قم، حجة الإسلام والمسلمين عليرضا تكيه اي، ضرورة الرجوع إلى القرآن الكريم وأهل البيت (ع) للوصول إلى نمط الحياة الإسلامية، مضيفاً أنه يجب علينا أن نستخرج من هذين المصدرين عناصر نمط الحياة الإسلامية، ومن جملتها الإستضافة والتكريم.
1283309
captcha