وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أكّد أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران، حجة الإسلام والمسلمين سميعي، أن ثقافة الإنتظار والمهدوية تعد جزءاً من تطلعات النظام الإسلامي ومذهب التشيع، مطالباً الشيعة في عصر الغيبة بالرجوع إلى الفقهاء وكبار العلماء حتى لايصابوا بالإنحرافات الفكرية والعقدية.
وأكّد هذا الأستاذ الحوزوي ضرورة نقل الثقافة المهدوية إلى الأجيال القادمة، وذلك عبر معرفة هذه الثقافة معرفة دقيقة وتربية الأولاد تربية صحيحة، موضحاً أن معرفة ثقافة المهدوية والإنتظار هي الحل الرئيسي لترسيخ مبادئ المهدوية في المجتمع، والدفاع عن الدين والمهدوية أمام التهديدات الناعمة للأعداء.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين سميعي المهدوية بأنها قلب الفكر الإسلامي فيجب أن تسود على كافة أبعاد الحياة، مصرحاً أن كسب المعارف المهدوية هو السبيل لعدم وقوع المنتظرين في فخ الكفر والنفاق والجاهلية، مطالباً المنتظرين بإدارة عصر الغيبة بأعمالهم وتصرفاتهم حتى ينتهي هذا العصر إلى عصر الظهور.
وأشار هذا الأستاذ في الحوزة العلمية إلى أن عدم القنوط من رحمة الله يعتبر أهم أركان التعاليم الدينية، مضيفاً أن الإنسان والمجتمع المنتظر والمروج للعدالة يجب أن يحافظ على روح الأمل لديه ويقوم بواجباته بقوة أكبر حتى تؤثر أعماله في شؤون الحياة.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين سميعي الأسرة خصوصاً الوالدين بأنها تلعب دوراً فاعلاً في بعث روح الأمل في النفس، موضحاً أن المجتمع الإيراني المتمتع بتعاليم القرآن وأهل البيت(ع) إذا تمكن من بعث روح الأمل والنشاط في الشباب وتطبيق التعاليم الإسلامية فإن محاولات الأعداء الرامية إلى بعث روح اليأس في الشباب لن تؤثر أبداً.
1289563