ایکنا

IQNA

ابریل المقبل...تنظیم منتدى دولی لمکافحة التعصّب الدّینی فی لندن

12:14 - December 07, 2014
رمز الخبر: 2615949
لندن ـ إکنا: أعلن مرکز جنیف لحقوق الانسان عن تنظیم المنتدى الأوّل حول الإجراءات العملیة لمکافحة التعصّب الدینی بالتعاون مع المفوضیة السّامیة لحقوق الإنسان فی العاصمة الانکلیزیة لندن.

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه أعلن الدکتور"حنیف حسن القاسم"، رئیس مجلس إدارة مرکز جنیف لحقوق الانسان أن المؤتمر الذی سیُعقد فی مدینة لندن نهایة أبریل المقبل یهدف الى المساهمة فی تنفیذ قرارات مجلس حقوق الإنسان والجمعیّة العامة للأمم المتحدة بشأن مکافحة التعصّب والقولبة السلبیّة والوصم والتمییز والتحریض على العنف والعنف على أساس الدین أو المعتقد، إلى جانب نصوص هامّة أخرى تتعلّق بحقوق الإنسان ذات الصّلة بقضایا حریّة الدین والمعتقد وحریّة الرأی والتعبیر. 
ویرکّز المنتدى فی المقام الأوّل على دور الحکومات فی هذا الخصوص، کما سیساهم فی معالجة قضایا معقّدة مثل العنصریّة والتمییز العنصری وکره الأجانب وما یتصل بذلک من أشکال التعصّب المختلفة.
وقال حنیف أن المشارکین فى المنتدى سیولون اهتماماً خاصّاً لمسألة تعزیز حریّة الدّین والمعتقد عن طریق الحوار وتبادل التّجارب والممارسات الجیّدة.
ویتمثّل أحد الأهداف الرئیسیّة للمنتدى فی إتاحة فرصة للحوار بین کلّ من الحکومات والأطراف الفاعلة على المستویات الوطنیّة وکذلک المجتمع الدولی من أجل تبادل التّجارب بشأن التّدابیر العملیّة الرّامیة إلى وضع حدّ للتعصّب والتمییز والتحریض على العنف والعنف على أساس الدین أو المعتقد. 
وأضاف ان المنتدى سیشکّل فرصة للحکومات تمکنّها من تبادل المعارف والخبرات بشأن التدابیر التشریعیة والإداریة وسیاسات وبرامج التوعیة المُعتمدة فی البلدان التی تمثّلها. 
وتوقع حنیف أن یولی اللّقاء الدّولی اهتماماً خاصاً لمسؤولیّة الحکومات فی تحقیق التوازن بین حریة الدین والمعتقد من جهة، وحریة التعبیر والرأی من جهة ثانیة، فإنّ من المنتظر أن یشدّد کذلک على الدّور الدّاعم الذی تؤدّیه المنظمات الإقلیمیة والأمم المتحدة فی تیسیر الحوار وتعزیز قدرات الحکومات فی مجال مکافحة التعصّب الدینی وحمایة حقوق الإنسان والنّهوض بها. 
وفی سیاق الحدیث عن الأهمیّة التی تکتسیها هذه الفعالیّة قال الدّکتور حنیف القاسم رئیس مرکز جنیف: إنّ التعصّب والتمییز لا سیّما إذا ما استندا إلى أسس الدین والمعتقد، یشکّلان تهدیداً خطیراً للسّلم الأهلی والاستقرار داخل المجتمعات. 
وأضاف أنه رغم أنّ إعلان دیربان وبرنامج العمل الذی اعتمده المؤتمر العالمی المنعقد سنة 2001 بشأن مکافحة العنصریة والتمییز العنصری وکره الأجانب وما یتصل بذلک من تعصب یُعتبران خطوة کبیرة إلى الأمام فی مجال مکافحة التعصب الدینی، فإننا لا نزال بعیدین عن الحلّ المستدام لهذه القضیة.
 وأضاف أنه إزاء هذا الوضع المثیر للقلق، نحن نرى أنّ من واجبنا العمل على رفع مستوى الوعی فیما یتعلّق بالممارسات الجیّدة التی ینبغی ترسیخها وکذلک فیما یتعلّق بتحدیات المرحلة الرّاهنة والمقبلة، کما علینا السّعی إلى تعزیز قدرات الحکومات فی مجال مکافحة التمییز القائم على أسس عقائدیّة من خلال تدابیر ملموسة وآلیات متابعة ملزمة ومتفق علیها. من هذه المنطلقات، یزمع مرکز جنیف الذی أتشرّف بتمثیله عقد هذا المنتدى الهامّ. 
ومن المُزمع أن یُعقد المنتدى على المستوى الوزاری وأن تُوجّه الدّعوات خصوصا إلى الوزراء المعنیّین بشکل مباشر بالموضوع مثل وزراء العدل وحقوق الإنسان والشّؤون الدینیة. کما یحضر التّظاهرة أیضا أکادیمیون وخبراء معروفون وممثّلون عن المجتمع المدنی وغیرهم من الأطراف المعنیّة.

المصدر: " صدی البلد"

captcha