ایکنا

IQNA

12:06 - April 07, 2015
رمز الخبر: 3103214
مسقط ـ إکنا: تم أمس الأول الأحد 5 ابریل / نیسان الجاری، افتتاح أعمال المؤتمر الدولی لتطویر العلوم الفقهیة فی العاصمة العمانیة "مسقط".

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه افتتحت أعمال المؤتمر الدولی لتطویر العلوم الفقهیة الذی تنظمه وزارة الأوقاف والشئون الدینیة بسلطنة عمان حول الفقه الإسلامی المشترک الإنسانی والمصالح لمدة خمسة أیام بمشارکة وزراء أوقاف ومفتین وعلماء وأساتذة جامعات من 25 دولة.
وأکد مفتی مصر، الدکتور شوقى علام، ضرورة وحدة صف الأمة الإسلامیة وتعاون علمائها ومفکریها لمواجهة المتغیرات التی تواجه الدول الإسلامیة والعربیة والتمسک بالقیم الإسلامیة والإنسانیة ومنها العدل والمساواة والأخلاق الحمیدة .. مشیراً إلى العلاقة الوثیقة بین الفقه الإسلامی والمشترک الإنسانی.
کما أکد مفتی مصر فی کلمته فی افتتاح المؤتمر اهتمام الإسلام بکل ما یخص الناس فی حیاتهم من عادات ومعاملات وعلاقات سیاسیة واقتصادیة واجتماعیة من خلال منهج محکم تضمن کل القیم التی تؤسس لمشترک إنسانی لکل الناس بصرف النظر عن ثقافاتهم أو مذاهبهم.
وأوضح مفتی مصر أن المشترک الإنسانی الحقیقی ما یتضمن من قیم روحیة تلبی احتیاجات الناس وتسمو بأخلاقهم وعلاقاتهم بعیداً عن العولمة أو أی تدخلات أخرى، مبیناً دور الفهاء والعلماء فی توضیح القیم الإنسانیة ووضع الأسس الفقهیة التی تؤسس للأحکام وفق القرآن الکریم والسنة النبویة.
ونفى مفتی مصر أی تأثیر للخلاف فی الرأی الفقهی بین العلماء على القیام بدورهم لتنویر الأمة وتوضیح المبادئ والقیم الإنسانیة.
من جانبه، طالب المفتی العام لسلطنة عمان، الشیخ أحمد بن حمد الخلیلی، کلا من أولی الأمر التمسک بکتاب الله وقیم العدل والمساواة والحکمة، والعلماء والمفکرین والباحثین فی الأمة الإسلامیة بأداء أمانة العلم وحقه بتطبیقه فی الحیاة وتعظیم الاستفادة منه حتى تخرج الأمة من کبوتها الحالیة وتستعید مجدها ومکانتها المستحقة.
ورأى مفتی سلطنة عمان فی الکلمة التی ألقاها نیابة عنه "کهلان بن نبهان الخروصى"، مساعد مفتی عام سلطنة عمان أن ما تواجهه الأمة الإسلامیة الآن من تمزق وتفکک ستکون ابتعاثة جدیدة لنهضة الأمة تجدد فیها الاجتهاد وتتمسک بالقیم الإنسانیة والروحیة ویتعظم دور علمائها .. محذراً العلماء من اتباع الهوى وتجاوز العدل ومن الجمود والتقیید وعدم السعی للتجدید والإصلاح والاستفادة من التراث وتجدیده مع إبداع العقل والحفاظ على الأصول وتنمیتها بما یتفق وتطورات العصر.
وأشار إلى أن المؤتمر فی عامه ال(13) یرسی مبادئ الحریة والمساواة والعدل فی المجتمعات وینمی أسس الحوار والتسامح ونبذ العنف من خلال مشترک إنسانی تتضمنه تعالیم الإسلام السمحة ولمساعدة أولی الأمر فی مواجهة المحن التی تواجه الأمة.
کما أکدت وزارة الأوقاف والشئون الدینیة بسلطنة عمان أهمیة القیم القرآنیة والمصالح الضروریة لدى علماء الفقه والأصول لتأسیس مجتمع إسلامی متمیز، مبینة أن القیم القرآنیة تتضمن المساواة والرحمة والحریة والکرامة والعدل والتعارف والخیر العام فیما تشمل المصالح الضروریة الحقوق الخمسة وهى حق النفس والعقل والدین والعرض والمال.
وأوضح "عبدالرحمن السلمی"، رئیس اللجنة المنظمة للمؤتمر فی کلمته بالجلسة الافتتاحیة أن المؤتمر یهدف إلى تجدید الوعی بالتقالید الفقهیة الإسلامیة والعمل بالبحث العلمی الجاد للافادة منه والانفتاح على التأویل والتجدید وعلى عالم أوسع من خلال مناقشة 70 بحثاً مقدمةً من أکثر من 150 باحثاً وعالماً من 25 دولة من دول العالم لمناقشة 8 محاور للمؤتمر حول قیم المساواة والعدالة وحقوق الغیر فی الإسلام.
بدوره، أکد الشیخ أحمد مبلغى، رئیس جامعة المذاهب الاسلامیة فی ایران، فی کلمته أمام المؤتمر ضرورة التقرب الاجتماعی بترجمة صفات الله الإلهیة فی سلوک وأفعال البشر لیعم بینهم قیم الرحمة والعمل والعدل والحب والخیر ویساهم فی نهضة المجتمع وکذلک الاهتمام بقیم الفطرة الإنسانیة والاجتماعیة وترجمتها فی المجتمع، مطالباً بتدریس تلک القیم فی المناهج الدراسیة لتکون واقعاً ملموساً ینهض بحال الأمة الإسلامیة.
وأوضح "سالم الخروصى"، مستشار وزیر الأوقاف بسلطنة عمان أن المؤتمر سیناقش القواسم المشترکة فی المشترک الإنسانی والتی تلبی حاجات الناس وهى المساواة والعدل وحقوق الإنسان والشورى من خلال الفقه الإسلامی ومقارنتها بالقوانین الدولیة ومحاولة التقریب فی وجهات النظر فی المفاهیم والأفکار من خلال أراء العلماء بالمؤتمر خروجا برؤى تؤسس لنشر القیم الإنسانیة فی المجتمعات.

المصدر: المصریون

کلمات دلیلیة: عمان ، المؤتمر ، الفقهیة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: