وأشار کازنوف فی هذا اللقاء الذی جرى أمس الأول الأحد 29 نوفمبر / تشرین
الثانی الماضی إلی الفترة الذهبیة للإسلام التی ظهر فیها فلاسفة بارزون،
وتم فیها التعاون بین أتباع الدیانات، مضیفاً أن الإسلام الذی یتشدق به
الإرهابیون الیوم بعید جداً عن الإسلام فی تلک الفترة.
وأکد وزیر الداخلیة الفرنسی ضرورة إحیاء الإسلام بوصفه دیناً تنویریاً
کخطوة لمواجهة الإرهابیین، قائلاً: "أنتم (العلماء) أکثر الناس کفاءة
وأهلیة لمحاربة الأفکار السوداء والهدامة للجماعات الإرهابیة".
بدوره، أعلن رئیس المجلس الفرنسی للدیانة الإسلامیة فی فرنسا، أنور کبیبش،
فی هذا اللقاء عن تنظیم ندوة طارئة شارک فیها زعماء 10 مراکز إسلامیة، و5
مساجد کبری فی فرنسا، معتبراً أنه عقدت هذه الندوة بهدف التندید بالأعمال
الإرهابیة.