واستهل المؤتمر، الأکادیمی الإیرانی "ألبوغبیش" بکلمته حیث قال ان الجمیع
یتفق علی وجود إشکالیة فی العالم تتمثل فی التمییز وعدم الإلتزام بحقوق
المرأة وإستخدام العنف ضدها، مضیفاً أن ظاهرة التمییز ضد المرأة لا یمکن
إنکارها ولذلک یسعی العالم برمته لإیجاد حل لها.
وأکد لا یظن أحد أن المجتمعات الغربیة لیس لدیها هذه الظاهرة إنما تتواجد
فی الغرب بکثرة مبیناً أن هناک حلاً یقترحه الغرب لحل إشکالیة إضطهاد
المرأة ونحن نعتقد ان هذا الحلّ الغربی ربما یکون لصالح المرأة المسلمة فی
المدی القصیر ولکنه لن یکون لصالحها علی المدی البعید.
وتحدثت بعد ذلک المدرسة فی کلیة الإعلام ومدیرة إذاعة "المعراج" فی مدینة
"هرات" الأفغانیة، "سهیلا عرفانی"، حیث تطرقت الی موضوع حقوق المرأة من
منظور الفلاسفة المسلمین بما فیهم "محی الدین إبن عربی".
وألقی بعد ذلک، الأکادیمی الأفغانی والمدرس بجامعة إشراق الأفغانیة الشیخ
"علوی نجاد" کلمة قال فیها اننا نختلف مع الغرب جذریاً مبیناً ان أساس
الأسرة الغربیة لیس محکماً ولذلک الغرب یرید تطبیق ما لدیه فی المجتمعات
الإسلامیة لیتزلزل الأساس المحکم للأسرة المسلمة.
وأضاف أن النسویة منهج ومدرسة خاطئة توصل الغرب الی انها خطأ ویبحث الآن عن حل للخروج من مأزقها.