وقال ان هذه الترجمة قد طبعت العام 2001 میلادی للمرة الأولی فی ایران
وانها الآن فی طبعتها الخامسة کما أنها تطبع وتوزع علی نطاق واسع فی أمریکا
وکندا.
وأشار الی الصفات التی تمیز هذه الترجمة من غیرها، قائلاً: انها تتمیز
بنصها السلس والسهل وإستخدامها للمفردات العصریة والحدیثة واستنادها الی
النصوص التفسیریة خاصة المرویة عن الأئمة (علیهم السلام).
وأوضح الشیخ محمد نقدی أن الترجمة الإنجلیزیة التی قام بها سید علی قرایی
حلّت المرکز الأول بین کل الترجمات التی قدمتها مؤسسة ترجمان الوحی
الثقافیة حیث تحلّ من بعدها الترجمة الترکیة الإسطنبولیة للقرآنیة المرتبة
الثانیة.
وأکد رئیس مؤسسة ترجمان الوحی الثقافیة فی ایران ان الترجمات القرآنیة
التی تقدمها هذه المؤسسة عادة ما تجتنب الخوض فی التوجهات الطائفیة وترتکز
علی توحید الصف الإسلامی.