وطالما استخدم تنظیم داعش وسائل الإعلام الإجتماعیة والشبکة المظلمة على
الإنترنت وغرف الدردشة لنشر الدعایة الخاصة به وتجنید الشباب وواصل جناحه
الرقمى نشر أشرطة الفیدیو عالیة الوضوح والنشرات الرقمیة فى محاولة لجذب
المؤیدین نحو التطرف والقتال فى صفوفه.
وتم العثور على التطبیق الخاص بداعش من خلال مجموعة من القراصنة الناشطین
المناهضین للإرهاب تسمى "Ghost Security Group"، التى تسعى لمکافحة نشاط
التنظیم الإرهابى على الإنترنت وتقدیم المعلومات الإستخباراتیة حول عملیات
العناصر المتطرفة، للأجهزة الأمنیة.
وقال مایکل سمیث، المدیر التنفیذى للعملیات بشرکة کرونوس للأمن
الإلکترونى، الذى یعمل کحلقة وصل بین مجموعة القرصنة GSG والأجهزة الأمنیة
الأمریکیة: "عندما تفکر فى مقدار المحتوى الذى جمعه داعش خلال العام ونصف
العام الماضى، فمن المعقول أن تعتقد أنه قادرا على تطویر تکنولوجیا خاصة به
للسیطرة على ما یرید بثه".
وأشار سمیث إلى إستخدام التنظیم الإرهابى قناة تبث على تیلیجرام، وهى خدمة
للرسائل المشفرة تستخدم على نطاق واسع بین الإرهابیین، لتنبیه أنصاره بشأن
توافر التطبیق الجدید. وأضاف أنه یتاح تحمیل التطبیق عبر شبکة الإنترنت
المفتوحة.
المصدر: الیوم السابع