وقال الشیخ زکریا بن حمد السعدی، القنصل العام لسلطنة عمان لدى جمهوریة
سنغافورة: إن معرض التسامح یحمل رسالة هامة، وهی رسالة عمان، وهذا المعرض
بدأ عام ٢٠٠٩م، حیث اننا فی هذا العالم نحتاج إلى تعزیز قیم التسامح
والتعایش بین الدول وبین الدیانات.
وقام محمد بن سعید بن خلفان المعمری، المستشار العلمی بوزارة الأوقاف
العمانیة والمشرف العام على المعرض فی کلمة الوزارة بالتعبیر عن الشکر
والتقدیر للمکتبة الوطنیة فی سنغافورة لتعاون القائمین على المکتبة لإقامة
هذا المعرض بین جنباتها، معبراً عن السعادة الکبیرة فی هذا التعاون المشترک
الذی أثمر عن هذا اللقاء الحضاری بین مختلف الثقافات والأدیان والشعوب،
مضیفاً بأن سلطنة عمان مرکز حضاری لقیم التعاون والتفاهم والمسؤولیة
المشترکة، وصارت عمان على حقب التاریخ المختلفة واحة للأمان والاستقرار
والتعایش، واستقبلت فی أرضها من لجأ بها وعاش فیها.
وأشار المعمری فی کلمته قائلاً بأن معرض (رسالة الإسلام) تغمره البهجة
والسعادة وهو یتوقف فی جمهوریة سنغافورة بعد أن زار أکثر من ٢٦ دولة و ٧٠
مدینة حول العالم من أجل لقاء الخیر والمحبة والسلام، حیث قیم التعایش
والتفاهم والمسؤولیة المشترکة .. ».
واشتمل المعرض على ٣٧ لوحة لمعرض رسالة الإسلام باللغة الإنجلیزیة معبرة
عن أوجه الحیاة العامة فی عمان، کما اشتمل المعرض على لوحات من الفن
التشکیلی العمانی والخط العربی بالإضافة إلى عرض بعض التحف العمانیة وملامح
الحیاة العامة فی السلطنة ماضیاً وحاضراً.
کما تم إبراز المعرض الإلکترونی، وذلک من خلال أجهزة العرض التی تشتمل على
کل محتویات المعرض من اللوحات والمعروضات والأفلام الوثائقیة بـ ١٨ لغة
عالمیة، والتی یمکن تصفحها والاطلاع علیها عبر شاشات إلکترونیة تعمل
باللمس.
کما اشتمل المعرض على (رسائل عالمیة) وهو حملة إعلامیة عالمیة تهدف إلى
نشر ثقافة التعایش والسلام، والتسامح والوئام، عبر نشر بطاقات تعبر عن هذه
القیم فی وسائل التواصل الاجتماعی والمواقع الالکترونیة بمختلف اللغات.
المصدر: newnevvs.com