وبعد وقوع هذه الهجمات الإرهابیة تم حرق مسجد مدینة "بیتربورو" بولایة "أونتاریو" الکندیة علی ید مجهول.
وتعرضت إمرأة مسلمة فی "نورث یورک" فی تورونتو للضرب علی ید رجلین عندما کانت تأتی بأطفالها من المدرسة الی البیت.
ورداً علی هذه الجرائم وممارسة العنف المفرط ضد المسلمین إجتمع زعماء
الدیانات فی تورونتو للوقوف بجانب أهالی المدینة وإدانة هذه الجرائم.
وقامت منظمة "الإیمان فی المدینة" الذی أنشأ لمواجهة الفقر بتنظیم هذا الملتقی لتعزیز صوت المجتمع فی مواجهة الممارسات العنصریة.
وقال أحد منظمی الملتقی "الیاس علی" أن هناک جنوناً منتشراً بکثرة فی
العالم من حولنا وتقام مثل هذه التجمعات لنجتمع معاً ولنعرف المزید عن
بعضنا ولنعمل معاً لمجتمع أفضل.
وألقی کل من الحاخامات والقسیسین وأئمة المساجد کلماتهم بهذا الملتقی
وأکدوا فی النهایة رسالة الوحدة من أجل مواجهة جرائم الکراهیة التی خرجوا
بها فی الملتقی.