وأوضحت الدار، فی فتوى لها على الموقع الإلکترونی، أن مجلس المجمع الفقهی
الإسلامی الذی عقد فی مکة المکرمة قرر بإجماع أعضائه ما جاء فی قرار مجلس
هیئة کبار العلماء بالسعودیة، من عدم جواز أو تغییر رسم المصحف العثمانی،
ووجوب بقاء رسم المصحف العثمانی على ما هو علیه لیکون خالد بعیداً عن تسرب
أو تغییر أو تحریف فی النص القرآنی واتباعاً لما کان علیه الصحابة وأئمة
السلف.
وأشارت الدار إلى أن من یعتنق الإسلام علیه بالاجتهاد فی تعلم اللغة
العربیة ما تیسر له أن یقرأ القرآن وما تصح به الصلاة بالعربیة، حفاظاً على
جمال القرآن الکریم وکماله وبلاغته وإعجازه، مضیفة أنه لا بأس من ترجمة
المعانی أی تفسیر النص القرآنی وترجمته إلى غیر العربیة.
المصدر: بوابة الوطن