و أکد الشیخ مکارم شیرازی فی هذا البیان أن مراجع الدین فی الجمهوریة
الاسلامیة الایرانیة یرغبون بالامن والاستقرار فی ربوع جمهوریة أذربیجان
وکل الدول الجارة موضحاً أنهم مستعدون لبذل أی نوع من الجهود لتحقیق هذا
الهدف.
ودعا آیة الله مکارم شیرازی المسؤولین فی جمهوریة آذربیجان الى احترام
مشاعر الشعب الآذربیجانی المسلم وعدم التعرض لحقوقه المشروعه بینها منع
الحجاب واقامة الفرائض الیومیة ومراسم العزاء على سید الشهداء الامام
الحسین (ع).
وطالب أهالی جمهوریة آذربیجان المؤمنین المخلصین للوطن بتقدیم مطالیبهم
المنطقیة والدینیة من خلال القنوات القانونیة والمدنیة وعدم اعطاء الذریعة
لأعداء المسلمین للتصید فی الماء العکر.
ودعا هذا المرجع الدینی المسلمین الى توحید الصفوف وخاصة فی الظروف
الراهنة حیث زادت المجموعات التکفیریة والصهیونیة العالمیة من محاولاتها
لاضعاف الامة الاسلامیة والتصدی للتهدیدات التی یشکلها هؤلاء الأعداء ضد
شعوب العالم الاسلامی.
وتطرق آیة الله مکارم شیرازی الى التصریحات التی أطلقها المرشح الامریکی
ضد المسلمین الذین اعتبرهم ودون استثناء خطرا على الامن فی أمریکا ویطلق
الشعارات التی رفعها اسلافه فی القرون الوسطی.
المصدر: وکالة أنباء التقریب