ودعا مخططوا هذه الحملة جمیع المسلمین إلی توقیع عریضة لإدانة هذه الجریمة
اللاإنسانیة، ورفعها إلی نائب المفوض السامی لحقوق الإنسان فی الأمم
المتحدة.
وأشار هؤلاء إلی أن الحرکة الإسلامیة فی نیجیریا کانت ضحیة هجمات جماعة
بوکوحرام الإرهابیة، وأن العدید من أعضاء الحرکة من الشیعة قدأستشهدوا
بأیدی الإرهابیین، مطالبین الحکومة النیجیریة والأوساط الدولیة بالإسراع فی
متابعة الحادثة الإرهابیة الأخیرة.
کما أکد المسلمون الأمیرکان أن الجرائم ضد الشیعة، وتزاید الإرهابیین فی نیجیریا تتم بإدارة ودعم مباشر من إسرائیل والسعودیة.