وجاء تتویج المصری إبراهیم عبد العزیز بعد ما حلّ أولاً فی الفرع الأول
الخاص بحفظ القرآن الکریم کاملاً مع الترتیل وحسن الأداء وتفسیر الجزأین 21
و 22 منه، وذلک بحسب النتائج التی أعلنت عنها لجنة تحکیم الجائزة، مساء
أمس الأول الخمیس، بمسجد الحسن الثانی بالدار البیضاء.
أما المغربی معاذ الدویک فد توج بالجائزة بعدما حلّ فی المرتبة الأولى فی
الفرع الثانی الخاص بحفظ خمسة أحزاب متتابعة من القرآن الکریم مع التجوید
وحسن الأداء.
وآلت الرتبة الثانیة فی الفرع الأول من الجائزة، التی أقیمت یومی 15و16
دیسمبر الجاری، إلى المغربی عبد الهادی أفندی، فیما احتل الرتبة الثالثة
محمد یحیى أحمد محمد طاهر من قطر.
وعادت الرتبة الثانیة فی الفرع الثانی من الجائزة إلى المغربی محمد فلاح والثالثة إلى المصری إسلام محمد إبراهیم أحمد نوح.
وقد عرفت الدورة الحادیة عشرة لهذه الجائزة مشارکة 42 مشارکاً، مثلوا أزید
من 30 بلداً، موزعین على 22 مشارکاً فی الفرع الأول و20 فی الفرع الثانی.
وتمنح للمتوجین الثلاثة الأوائل فی الفرع الأول جوائز نقدیة تبلغ، على
التوالی، 50 ألف درهم للأول و40 ألف درهم للثانی و30 ألف درهم للثالث.
أما المتوجون الثلاثة الأوائل فی الفرع الثانی فتمنح لهم جوائز نقدیة
قدرها، على التوالی، 30 ألف درهم للأول و20 ألف درهم للثانی و10 آلاف درهم
للثالث.
کما تم تحدید مبلغ ثلاثة آلاف درهم لکل واحد من المشارکین فی المسابقة
النهائیة من غیر الفائزین بإحدى جوائزها، فضلاً عن تخصیص جوائز أدبیة
تشجیعیة لکل الفائزین والمشارکین.
وقد تحلى کل المشارکین فی هذه الدورة، بحسب تقریر لجنة التحکیم، المکونة
من عشرة علماء فی المجال من خمسة دول، بکل صفات النزاهة والمنافسة الشریفة
وحسن الخلق.
ومن بین البلدان المشارکة فی دورة هذه السنة، فلسطین وتونس والسعودیة
والإمارات والیمن والبحرین والأردن ومصر والسودان والجزائر وقطر والکویت
ولبنان وسلطنة عمان وموریتانیا ومالیزیا وإندونیسیا وباکستان وترکیا ومالی
والسنغال وکوت دیفوار والغابون ونیجیریا والکامیرون وجزر القمر وسلطنة
برونای وروسیا وکندا.
ویشارک فی هذه الجائزة القراء المغاربة الذین فازوا فی المسابقة الإقصائیة
التی تنظمها وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامیة المغربیة خلال شهر شوال من
کل عام، وعددهم أربعة متبارین بمعدل اثنین فی کل فرع (فرع الحفظ الکامل مع
الترتیل والتفسیر وفرع حفظ خمسة أحزاب مع التجوید)، وتخصص لهم دورة تکوینیة
قبل المسابقة النهائیة بفترة زمنیة، یؤطرها أساتذة مختصون.
أما القراء الأجانب، فیتم مراسلة وزرات الشؤون الدینیة للبلدان المدعوة أو
من یمثلها، وسفراء المغرب بهذه الدول لترشیح قارئ أو اثنین للمشارکة فی
هذه الجائزة حسب ما تحدده الوزارة بالنسبة لکل دولة.
المصدر: aabbir.com