ایکنا

IQNA

وکیل الأزهر یطالب الإعلام بمساندة العلماء فی تصحیح صورة الإسلام

9:34 - December 20, 2015
رمز الخبر: 3458686
القاهرة ـ إکنا: طالب الدکتور عباس شومان، وکیل الأزهر، وسائل الإعلام فی الدول العربیة والإسلامیة بضرورة العمل على نشر القیم الإسلامیة التی تدعو المجتمع إلى العمل والتقدم، وتزرع الأمل فی نفوس الشباب وتدفعهم نحو العمل والإنتاج.
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه أکد خلال کلمته التی ألقاها فی مرکز الدراسات الإسلامیة بجامعة الملایو تحت عنوان "واقع الإعلام فی الدول الإسلامیة" أن وسائل الإعلام فی الدول العربیة والإسلامیة یجب أن تعیش وتلامس ما یحدث فی تلک المجتمعات، لأن الخطاب الإعلامی الفترة الأخیرة، خصوصاً بعد ما یسمى بالربیع العربی الذی وصل إلى الکثیر من الدول الإسلامیة شتت کثیراً من الجهود التی تبذل من أجل تقدم واستقرار تلک الدول.

وأضاف أن الشریعة الإسلامیة واضحة وجلیة، فالحلال بیّن والحرام بیّن وبینهما أمور مشبهات، وقد طلب منا الشرع الحنیف البُعد عن تلک الأمور المشبهة قصداً للسلامة وتحقیقًا للخیر، فینبغی أن یسیر الخطاب الإعلامی فی الاتجاه الذی یخدم مصالح الناس، لیس المسلمین فقط بل البشریة بکاملها.
وطالب وکیل الأزهر وسائل الإعلام بالاهتمام بالجانب الدینی ومواجهة محاولات تشویه صورة الإسلام من الجماعات التی تتستر بالدین وهو من أفعالها براء، والعمل على توضیح حقیقة التراث الإسلامی وإظهار براءته أمام وسائل الإعلام الغربیة ونقل النصوص الصریحة والواضحة التی تؤکد حرمة بل وجرم ما تفعله تلک الجماعات.
وأوضح شومان أن الشریعة الإسلامیة شاملة لکل ما یتعلق بأمور الحکم والدولة، والعلماء لدیهم مؤلفات وکتب کثیرة فی تعریف الدولة وکیفیة تولى أمورها، والإطار العام موجود فی الشریعة الإسلامیة.
وناشد وکیل الأزهر وسائل الإعلام بمساندة العلماء وإعلاء صوتهم لمواجهة ما یروج من أکاذیب عن الإسلام ونشر الصور المشرفة لإسلامنا التی لم یسبق إلیها أی شرع، فالإسلام حفظ حقوق الحیوان والجماد والشجر، وکذلک حفظ النفس البشریة، فأی شرع سبق الإسلام إلى هذا أو وصل إلى ما وصل إلیه الإسلام، أی دین کرّم المرأة کما کرّمها الإسلام لماذا لم یتکلم الإعلام عن حق المرأة المسلمة فی منح إذن الأمان لغیر المسلم! ولیحمل الإعلام رسالة إلى العالم تؤکد هذا إسلامنا وهذا دیننا.

المصدر: بوابة الوفد

captcha