وأضاف أن الشریعة الإسلامیة واضحة وجلیة، فالحلال بیّن والحرام بیّن
وبینهما أمور مشبهات، وقد طلب منا الشرع الحنیف البُعد عن تلک الأمور
المشبهة قصداً للسلامة وتحقیقًا للخیر، فینبغی أن یسیر الخطاب الإعلامی فی
الاتجاه الذی یخدم مصالح الناس، لیس المسلمین فقط بل البشریة بکاملها.
وطالب وکیل الأزهر وسائل الإعلام بالاهتمام بالجانب الدینی ومواجهة
محاولات تشویه صورة الإسلام من الجماعات التی تتستر بالدین وهو من أفعالها
براء، والعمل على توضیح حقیقة التراث الإسلامی وإظهار براءته أمام وسائل
الإعلام الغربیة ونقل النصوص الصریحة والواضحة التی تؤکد حرمة بل وجرم ما
تفعله تلک الجماعات.
وأوضح شومان أن الشریعة الإسلامیة شاملة لکل ما یتعلق بأمور الحکم
والدولة، والعلماء لدیهم مؤلفات وکتب کثیرة فی تعریف الدولة وکیفیة تولى
أمورها، والإطار العام موجود فی الشریعة الإسلامیة.
وناشد وکیل الأزهر وسائل الإعلام بمساندة العلماء وإعلاء صوتهم لمواجهة ما
یروج من أکاذیب عن الإسلام ونشر الصور المشرفة لإسلامنا التی لم یسبق
إلیها أی شرع، فالإسلام حفظ حقوق الحیوان والجماد والشجر، وکذلک حفظ النفس
البشریة، فأی شرع سبق الإسلام إلى هذا أو وصل إلى ما وصل إلیه الإسلام، أی
دین کرّم المرأة کما کرّمها الإسلام لماذا لم یتکلم الإعلام عن حق المرأة
المسلمة فی منح إذن الأمان لغیر المسلم! ولیحمل الإعلام رسالة إلى العالم
تؤکد هذا إسلامنا وهذا دیننا.
المصدر: بوابة الوفد