ایکنا

IQNA

فنان مغربی یخط القرآن الکریم یدویاً إیماناً برسالة الإسلام

16:23 - December 20, 2015
رمز الخبر: 3458698
الرباط ـ إکنا: محاولات حرق وتمزیق القرآن الکریم على ید متطرفین فی عدة دول غربیة جعلت الفنان التشکیلی المغربی "محمد الرجاوی" على کتابة المصحف الشریف وزخرفته.
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أن مسیرة فنیة طویلة قدم من خلالها الفنان التشکیلی المغربی محمد الرجاوی أعمالاً مهمةً عبرت عن الواقع المعاش بکل تفاصیله.

ورغم البعد الجغرافی عن فلسطین المحتلة إلا أنه لم یقصر فی فضح جرائم المحتل من خلال الرسوم الکاریکاتیریة.
وجعلت محاولات حرق وتمزیق القرآن الکریم على ید متطرفین فی عدة دول غربیة الرجاوی، حریصاً على کتابة المصحف الشریف وزخرفته متحملا العناء والترکیز والصبر لساعات طویلة.
وبسبب إیمانه العمیق برسالة الإسلام التی تدعو إلى التسامح والتعایش والخیر والسلام فهو على استعداد لأن یستمر فی خط القرآن الکریم طالما لدیه الموهبة والقدرة على استکمال المشوار الذی یعتبره جزءاً لا یتجزأ من رسالته الساعیة إلى حفظ تاریخ وحضارة الإسلام وما قدمته للإنسانیة فی وقت یتعرض فیه الإسلام إلى هجمة عدائیة بسبب ما یلصق به من تهم الإرهاب.
والفنان تحدث حول بدایة الفکرة والهدف منها قائلاً: فی عام 2010 راودتنی فکرة کتابة وزخرفة القرآن الکریم کون الله سبحانه تعالى أنعم علی بهوایة الرسم منذ الطفولة، وبعدها مررت بمجموعة من المدارس الفنیة بالإضافة إلى دراستی الأکادیمیة للفنون، قررت ان أختم هذه المسیرة الفنیة بکتابة المصحف الکریم بخط مغربی أصیل وتشکیل فنی بدیع.
ویضیف: کان من نعم الله علی أن ألهمنی لقطع وعد مع نفسی وهو کتابة القرآن الکریم بشکل دائم ومستمر ما دمت حیاً، وقد أتممت الکتابة بأدوات متفردة وطقوس روحانیة خاصة وزاد ربانی أعمد إلیه.
وعن حجم العمل وتاریخ البدء والانتهاء والمواد المستخدمة، قال: ان تاریخ البدء کان فی کـــانون الثــانی/ینــایر 2010 واستغرق العمل خمس سنوات وثلاثة أشهر.
ویقول الفنان «عاهدت نفسی ان لا یکون هذا آخر مصحف أکتبه وان أستمر فی الکتابة ما دامت صحتی تساعدنی وساعتمد تقنیات جدیدة وبأحجام ربما تکون أکبر».
وأشار إلى أنه ارتأى توظیف تجربته التشکیلیة فی کتابة المصحف الشریف، باستعمال مواد طبیعیة کالقرنفل والزعفران الحر الممزوجین بماء زمزم المبارک وماء الورد، حیث عمل على توظیف الألوان فی زخرفة الأوراق بشکل یجعل کل واحدة تختلف عن الأخرى.
وأوضح أن العمل تطلب جهداً جباراً وصعوبات تتعلق بکیفیة کتابة النص القرآنی وتقنیات الزخرفة الیدویة.

المصدر: القدس العربی

captcha