وبدأ عدد من المحامین والناشطین القانونیین فی أمیرکا ینضمون إلی جماعات
أسرعت فی دعم المواطنین المسلمین الذین یعانون من جرائم الکراهیة، والهجمات
المعادیة للإسلام.
وقالت بیتی هانغ بإعتبارها إحدی أعضاء مجموعة "تعزیز العدالة الآسیویة
الأمیرکیة" إن نسبة الإسلاموفوبیا والهجمات ضد الإسلام الیوم هی أکبر
نطاقاً مما شهدناه عقب حادثة 11 أیلول 2001، وصرحت أن الهجوم علی المساجد،
ونزع لحجاب عن رؤوس النساء یعتبران من نماذج الإسلاموفوبیا.
جدیر بالذکر أن المجموعات المناصرة للحقوق المدنیة فی أمیرکا أعلنت خطین
هاتفیین مباشرین لکی یتصل عبرهما المواطنون المسلمون ویتحدثوا عن مشاکلهم،
ثم تقوم المجموعات بمتابعة مشاکلهم عبر الطرق القانونیة.