وقال ان "مرکز فاطمة الزهراء(س) الذی یعدّ الأکثر نشاطاً فی منطقة أمریکا
المرکزیة قمت بتأسیسه قبل مجیئی الی ایران العام 2004 للمیلاد بدعم من
أسرتی ویقوم بعمله لغایة هذا الیوم".
وأضاف أن مرکز فاطمة الزهراء (س) بالإضافة الی انه یقیم الصلوات الیومیة
بالجماعة ینظم أیضاً صفوف ومحاضرات تعلیمیة ویضم مکتبة دینیة واسلامیة
لإستخدام الشیعة فی المنطقة.
وأکد أن مرکز فاطمة الزهراء (س) یعمل کسائر المراکز الإسلامیة علی تنظیم
دورات فی تعلیم القرآن الکریم لمختلف الفئات العمریة ویستضیف أتباع أهل
البیت (ع) فی دعاء کمیل ودعاء التوسل وأیضاً فی مجالس عزاء أهل البیت (ع).
وإستطرد مصطفى السلفادوری، قائلاً: ان قبل ما یقارب الـ15 سنة لم یکن هناک
مسلم فی الدولة ولکن مرکز السیدة فاطمة الزهراء (س) من خلال جهوده الدعویة
جعل الکثیر من الناس فی السلفادور ینتمون الی الإسلام والمذهب الشیعی
بالتحدید.
وأوضح أن السلفادور بها ما یقارب 150 ألف مسلم شیعی وهذا العدد یفوق عدد
أهل السنة هناک مبیناً انه من الطریف ان کل المسلمین هناک من أهل البلد
بمعنی انهم کانوا مسیحیین وثم إعتنقوا الإسلام بعد عمل دعوة عرفهم بالإسلام
الأصیل.
وأشار زعیم الأقلیة الشیعیة فی السلفادور الی إطلاق إذاعة "منارة" فی
أمریکا المرکزیة کـ أول إذاعة إسلامیة فی المنطقة معبراً عن أسفه لفقدان
المنطقة لإذاعة إسلامیة تقوم بالدعوة الی الإسلام هناک مبیناً أنه بعد
إستشارة العدید من الأصدقاء قام بإنشاء إذاعة منارة لهذا الغرض.
وأکد أن الإعلام السلفادوری یروج الی الإسلاموفوبیا وینشر صورة غیر صحیحة
عن الدین الإسلامی ولکن مرکز السیدة فاطمة الزهراء (س) ومن خلال دعم
المسیحیین المقربین من الشیعة هناک قام بتأسیس إذاعة منارة لتصحح الصورة
المنتشرة عن الإسلام.