وأضاف أن الإرهابیین یستهدفون النساء والأطفال، ویستغلّون الإسلام،
ویرتکبون الجرائم بإسمه، مؤکداً أن کلّ مسلم فی أی منطقة من العالم یشعر
بالخجل عندما یشاهد أو یسمع إرتکاب الجرائم بإسم الإسلام علی أیدی الجماعات
الإرهابیة.
وأکد أن وقوع حمام الدم فی العالم الإسلامی مردّه إلی الفرقة التی إعتبرها
النبی الأکرم(ص) سبب قتل العدید من الناس، مضیفاً أن عدم معرفة المسلمین
للإسلام یعتبر من أسباب عجزنا وعدم إنسجامنا أمام الأعداء.
وشدّد علی أن تحقیق الوحدة والمودة بین المسلمین یجب أن یکون محور الأعمال
کلها، موجهاً خطابه إلی الأمة الإسلامیة بالقول: ألم یحن الأوان أن یتحدّ
العلماء من الشیعة والسنة لإنهاء سفک الدماء؟ ألم یحن الأوان أن ننهی
إستغلال الأعداء خاصة الکیان الصهیونی للدول الإسلامیة؟
ولفت إلی أن النبی الأکرم(ص) کان یؤکد علی المودة، ورفض الظلم، وعدم
مساعدة الظالم، مصرحاً أن حادثة کربلاء تتکرر فی سوریا، والعراق، والیمن،
فعلینا أن نتبع سیرة الأئمة (ع) حتی نتمکن من محاربة الظالمین، وتحقیق
الأمن والسلام فی هذه الدول.